Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : hodamuslim
  • hodamuslim
  • : islam religion de paix
  • Contact

hodamuslim forum

Recherche

Archives

Articles Récents

Pages

8 mai 2012 2 08 /05 /mai /2012 21:20

من النصرانية الى الإسلام

islam.jpg

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين اخوتى وأخواتي الأعزاء أريد أن احكى لكم قصة إسلامي كاملة من البداية إلى النهاية ربما تفيد احدا من النصارى فيدخل في الإسلام بها في البداية ولدت من أسرة مسيحية قبطية ثلاثة أخوات وأخ واحد وأنا لست الصغرى بين اخوتي بل الثانية في الترتيب على كل حال كان والدي يأخذنا إلى الكنيسة آلتي نذهب إليها مثل الأطرش في الزفة لا نعرف ولا نفهم فيها شئ واعتقد بان أبى وأمي كذلك لم يكونوا يفهوا شئ لان جدي وجدتي كمان كان بيأخذوهم نفس حال المهم في الأمر كنا نذهب نسمع إلى القديس وللحقيقة أقولها هذا القسيس لا يعرف في المسيحية شئ وانما شغله بياخذ منها راتبه لا يقرا من رأسه رأسه كان فاضي يعنى يقرا من الكتب فقط كنا نسمعه وعندما ينتهي من كلامه ولا أقول صلاته لانه كان بيهرطق فقط نسلم على بعضنا ونعود إلى البيت كان أبى يكذب علينا ويقول الآن نحس براحة عظيمة الرب يسوع معنا ونحن نردد كالببغاء نعم الرب يسوع معنا ولا هو معنا ولا رأيناه المهم كان أبى يعنى على حد قول المسيحيين متدين يروح الكنيسة يجرنا وراه ونحن ننجر وراه والله كان يقول لنا انجروا ورأيا ونحن مثل الحمار يحمل أسفارا لا نرفض الجر أبدا المهم في الأمر استمر الحال هكذا إلى فترة ليست بالبعيدة دخلت في أحد الأيام البال توك بعد أن أخبرتني به صديقة نصرانية (أسال الله أن يهديها لأنها السبب الرئيسئ في هدايتي بعد الله سبحانه وتعالى لكن من غير قصد ) عرفت طريقة البال توك ودخلت وكنت أروح دائما غرف النصارى لاسمع الشتم عن الإسلام والمسلمين وبدا حقدي عليهم كثيرا وخاصة عندما كانوا يتكلموا عن الجزية أو أن مصر للنصارى أصبحت مدمنة بال توك كل يوم لازم ادخل البال توك اجلس بساعات طويلة جدا استمر الحال على ذلك تعرف على الادمنيه هناك وبدوا يتوددوا إلى كثيرا (عرض على أن أكون أدمن في غرفة من غرفهم ) في يوم من الأيام حسيت بملل وفؤجئت بإعلان يوزع عندنا في الغرفة عن مناظره بين الأخ وسام ونصراني عربي إيه ذا أول مره أشوف حاجة بالشكل دا قلت ومالي نروح كان عنوان المناظرة ألوهية المسيح (دخلت المناظرة باسم أشبه إلى الإسلام) سمعت المناظرة وكنت طبعا منقطة وكنت بدى اشتم وسام لأني كنت اكرهه كرها شديدا أعمى وكنت اكره كل الادمنيه لكن كرهي لوسام كره مختلف يعنى يزن جبال (أما الآن فوالله إني أسال الله أن يغفر لي كرهي له) المهم في الآمر جلست اسمع المناظرة وكانت مع قس انتهت المناظرة وفتح طبعاً وسام البرايفت بتاعه وكانت فرصه أن ادخل واشتمه لكن والله العظيم لم استطع أن أتكلم معه فقط فتحت البرايفت وسكت لم اكتب ولا كلمة كنت أريد أن أتأكد انه صادق في فتح البرايفت فقط كنت بدى غلطه واحد امسكها عليه المهم في الأمر خرجت من الغرفة عد انتهاء المناظرة وخروج القس طبعا اليوم الثاني رحت غرفنا عادى وتكلم معي بعض الادمنيه وقالوا لي أنت أمس رحت مناظره وسام قلت لهم لا (غرفة وسام كانت منطقة محرمة علينا ) (وسام كان منطقة فوق التحريم ممنوع كل شئ مع وسام) قالوا لي آمال رحت فين قلت لهم خرجت من البال توك إيه يعنى هو انتو حراس لي المهم في الأمر جاء إعلان آخر في يوم من الأيام بان هناك مناظره في الفداء الصلب قلت ما بدها لازم أروح أغير طبعا الاسم وادخل هناك حتى لا يشك النصارى ولا المسلمون في لكن كان لازم أكون حذره قليلا فخروجي على طول مشكله جلست معهم فترة وقلت لهم أنا بدى اخرج ألان المهم خرجت من الغرفة وغيرت الاسم ودخلت المناظرة وجدت الكل منقط إيه دا قلت دول ما حا يعطوني فرصة اشتم أحد المهم والمناظرة شغالة فؤجئت بأحد الادمن يدخل على برايفت لانى كنت فاتحه البرايفت ويسألني سؤال (هل أنت مسلمة ) طبعا لا شعوريا فتحت فيه النار التي أريدها أن تخرج منى شتمته شتائم لا توصف (خالفت الوصايا العشر) كان هذا الادمن هادئ جدا لم يرد على بشيء من الشتيمة قلت له إنكم كلكم كذابون قال لي طيب اضييفى عندك فقط قلت له أنا لا أتشرف أن أضيفك عندي (أتمنى منه أن يدخل البرايفت الذي كان يدور بيني وبينه ) قال لي طيب ممكن اطلب منك طلب واحد فقط قلت له أنت مين حتى تطلب منى هذا الطلب قال طلب رجاء خاص واحد قلت له قول قال لي اشتميني كما شئت واشتمي وسام كما شئت واشتمي فونزى كما شئت واشتمي كل الادمنيه كما شئت لكن لا تشتمي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الإسلام فقط إيه رأيك قلت له أنا اشتم على كيفي قال لي هذه مناطق محرمة عندنا فقط أما نحن اشتمينا كما شئت (قلت في نفسي شخص يحب أن يشتم هو ولا يحب أن يشتم الرسول صلى الله عليه وسلم ) حاجه غير طبيعية المهم قال لي توعديني قلت له ما في مشكله أضفته عندي قلت خليني العب عليه قليلا لكنى التزمت بالوعد معاه لكن كنت أفش على في شتمه هو ووسام وكل الادمنيه بدأت من تلك اللحظة ادخل الغرف الاسلاميه النصارى يسألون عن الإسلام* السرداب حامل المسك*انصار آل البيت *وطبعا الغرفة الرئيسية عندي غرفة من اكره (وسام طبعاً) أصبحت أتردد واشتاق إلى المناظرات لسماعها وكان الادمن عندما تكون في مناظره يرسل لي برايفت بقول لي في مناظره إيه رأيك تحضريها كنت أقول له حل عنى بقا وادخل المناظرة واسمع المهم كثرت المناظرات التي سمعتها إلي أن جاءت مناظره تافار هي التي أنهت الموضوع استمعت إلى المناظرة بعدها طلبت من الادمن أن أتكلم معاه في غرفة خاصة رحنا هناك أنا وهو جلسنا خمس ساعات متواصلة كان بدى أتعبه فقط لم يتكلم عن الإسلام أبدا كل ما أقول له حاجه يقول لي أنت مستنكرة هذا شئ إيه رأيك لو أحضرته لك في الإنجيل استمرت الجلسة واستأذنت للخروج بعدها (لم اشتمه في هذه الجلسة أبدا ) المهم بدأت أعيد مناظره تافار واسمعاها اكثر من مرة وسمعتها في اليوم الثاني فورا كنت اسمع مناظرات بولس الرسول هذه كانت طامة كبرى لنا فلم نرى شخص يناظر في بولس غير وسام المهم تكررت جلساتى مع الادمن في غرفة خاصة لكنى طلبت منه طلب أن لا يسجل لي أي تسجيل ووافق على ذلك بدأنا نتكلم عن النصرانية بشيء من التفصيل واشهد الله انه لم يذكر لي أي شئ فيه قلة أدب أو إساءة بل كان يتجنب الكلام ى نشيد الإنشاد وحزقبال وكل الأعداد الفاضحة إلى أن وصلت في إحدى الجلسات أن طلبت منه الكلام في الإسلاميات وقلت حا افضحه لانه لا يتكلم في الإسلاميات أبدا أكيد مش فاهم حاجه قال لي ومالوا لكن إذا في حاجه مش عارف حا أقول لك وارد عليك فيما بعد إيه رأيك قلت له ما في مشكلة فكنت أعطيه الاسئله عن الشبه وكان يرد على فيها بطلاقة وخاصة قصة الغرانيق العلي وزواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة وأشياء كثيره وكان يعمل مقارنات بين الإسلام والمسيحية وخاصة في المرآة وغير ذلك ثم قال لي بدك تكلمى وسام قلت له لالالالالا ما زال وسام منطقة محظورة عندنا المهم قال لي طيب كلمى فونزى قلت له ما في مانع (سالت فونزى سوال واحد هل صحيح انه لا يوجد نص واحد يقول فيه المسيح عن نفسه انه اله ) قال لي لا (كنت اعرف انه لا يوجد نص ) المهم في الأمر دخل على وسام برايفت (خفت والله العظيم مين دا ألي بده يكلمني وسام ) زقعت وما فيش حد سمى على أبدا إيه دا كنت بدى أفش على لكن لم استطع لم يسئ إلى أبدا قلت لا خليه يتكلم كما يحب كان البرايفت بيني وبينه صغير جدا لانى كنت خائفة منه المهم في الأمر طلبت الادمن فان أتكلم معه في غرفة خاصة لم يمانع وكان الوقت عنده متأخر جدا لكنه لم يرفض بدأنا نتكلم في الإسلام كثيرا وقال لي إيه رأيك تسمعي شئ من القران الكريم قلت له ما في مانع قال اطلبي من فونزى أن يضع لك سورة مريم إيه رأيك قلت ما في مانع كلبت من فونزى ووضعها جلست استمع إلى السورة الكريمة وأنا مستغربه جدا (لا أتستطيع أن اصف ما كنت أحس به) بعدها نشيد الإنشاد خرجت فورا قلت لهم لا المهم في الأمر أنى وأنا في الفراش كانت تمر على سورة مريم وبالصوت كأمله أمامي قلت ما بدها اتصلت بالآمن (كنت اعمل له ميس كول فقط حتى لا يظهر في فاتورتي جهة الاتصال وهو يتصل بي ) المهم كانت الساعة الرابعة والنصف ليلا عندنا اتصل بي فورا أول كلمة قلتها له (اشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله وان المسيح عبد الله ورسوله ) أغلقت الهاتف فورا (الآن أقول اشهد أن لا اله إلا الله محمدا رسول الله واشهد أن المسيح عبد الله ورسوله واشهد أن الجنة حق والنار حق والقيامة حق والقدر خيره وشر حق والملائكة حق والرسل حق ) أحسست براحة نفسيه وأنا انطقها ونمت نوم عميق لا أحلام لا كوابيس ( لا يسوع الذي لم أره أبدا) في اليوم الثاني فورا وكل أهلي في البيت مجتمعين خرجت لهم واعلنت إسلامي أمامهم لم أخف أبدا إلا من الله لانى اعلم انه معي سوف يحميني :36_7_8: بدأت رحلة العذاب من قبل أهلي أشياء لا تتوقعوها ولا أتستطيع أن اصفها إلا أن أقول اللهم اهدى قومى فانهم لا يعلمون لم يحسوا برافة تجاهى أبدا انا بنتهم واختهم صروف من العذاب (كنت افرح إذا وضعونى في الحمام لانى كنت أنام فيه ) كنت امنع من النوم يومين كأمله فكنت أنام في البانيو أو في الأرض كنت افرح إذا أخذوني الحمام مكان النوم عندي لا آكل لا شرب لا راحة لا صلاة لا أتستطيع أن أناجى الله في هذا المكان وكان هذا اشد قسوة على من باقي العذاب لكن إذا أخرجوني أقول الله انك تجيب المضر إذا دعاءك فاجب يا الله وكنت اعلم انه يسمعني ويجيب دعوتي وما شككت في شئ من هذا القبيل أبدا :36_19_2: حددوا لي جلسة استماع مع القساوسة (المهم في هذه الجلسة احضروا لي آكل كانت جلسة أحلى ما فيها الأكل والشرب ) لم يخرجوا منى بشيء أبدا كانوا يكلموني عن الإسلام أقول لهم كلموني عن المسيحية في البداية (هذه الجلسة حرف فيها القساوسة الإنجيل تحريفا لم يحرفه لا متى ولا بولس ) المهم قالوا لوالدي جبيها جلسة أخرى قلت ومالوا لكن أتمنى أن لا تكون بعيده (كان بدى آكل فقط ) اصبح الحمام غرفتي وجلسة الاستماع مكان الأكل يعنى مكانين مفضلين عندي فالأول للنوم والثاني للأكل الجسلة الثانية حاولوا التأثير على بأهلي لكن هم كفرة وأنا مسلمة ما فيش فائده قال القس لأبى (هذه البنت ما في فائده معها عاملها بإحسان احتمال ترجع) المهم في هذه الأيام اصبحوا يعاملوني عادى حفظت سورة الفاتحة والصمد والناس والفلق في اقل من ساعتين والحمد لله لاصلى بهما ( كنت أصلى كل فرض على اتجاه لم اكن اعرف انه لازم القبلة ) كنت ادخل الإنترنت اسمع القران فق لكن لم ادخل البال توك ولا ثانيه في تلك الفترة لكن كلن الادمن يتصل بي عبر الهاتف دوما ويسألني عن حالي حتى اخذ أهلي من الهاتف بتاعى فانقطعت عن هذه الشخص أبدا كنت أسجل له الحفظ عن طريق ملف صوتي وارسله في الإنترنت واخبرته أن لا يتصل بهاتفى أبدا لانهم أخذوه منى لم ينجحوا في شئ فعاد العذاب اشد مما كان قالت لي أمي انتى حا تودينا في داهية(قلت لها احسن تروحي في داهية الآن ولا تروحي في النار يوم القيامة إيه رأيك ) فكان ردها كف على اصوله طبعا قالت لي انت أكيد اتجننت قلت لها نفس الكلام إلى قاله القساوسة اتجننت لانى اسملت طيب اسأليني لماذا أسلمت قالت لي ما بدى اسمع منك حاجه المهم منعوا منى الإنترنت أخيرا ولا مال ولا آكل ولا شرب فكنت بعض الاحيان اهرب من البيت بحثا عن الأكل ولا أجد شئيا واعود إلى أن قررت أخيرا أن اهرب من البيت بطوعى واختيارى في الساعة الرابعة والنصف أعلنت إسلامي وفى نفس الساعة هربت من البيت لكن إلى الله سبحانه وتعالى لا مكان اروح اليه المهم بعدها دخلت مسجد من بيوت الله فرأيت المؤذن فطردني قال لي طيف تدخلي بيت الله بهذه الطريق وهذه الحال كنت لابسه إفرنجي على طره فقط المهم طلبت أن أكلمه في الخارج (كنا ندخل الكنيسة عادى كما تشاء يعنى لابس أو غير لابس ويا حبذا لو كنت امرأة وتدخل غير لابس تريح القسيس ) المهم جاء إلى الخارج وكلمته سريعا عن قصتي فقال لا حول ولا قوة إلا بالله كنت متعبة جدا أريد النوم فقط والاكل فاخذنى إلى بيته دق الباب فخرجت زوجته (أول كلمة قالتها له انت اتزوجت على وكانت بدها تتولول) المهم فهمت الموضوع بعد تعب ورحبت بي واكلت آكل ونمت وأنا في الأكل ولم افق إلا الصباح وجدت الإفطار وصليت الحمد لله ركعتي شكر لله (الإفطار كان فطير وجبنة وزيتون وحاجات أخرى لمن يريد أن يعرف ) الغداء كان (فراخ واشايء أخرى وكانوا أسرة مستورة بنعمة الله أي على قد حالها لكنى أحسست بأنهم أهلي ) ما فيش حد يسألني إيه هو العشاء المهم قلت له أنى بدى اعمل مكلمة خارجية فقال لي ومالوا بعد العشاء جاب لي موبايل وكلمت الادمن وقلت له انا مريام (اسمى سابقا) (مريم حاليا سيدة نساء أهل الجنة) قال لي أغلقي الخط وأنا اتصل بك فأخبرته أنى هربت قال لي لا حول ولا قوة إلا بالله خليك عندك وسوف اتصرف المهم بعد يوم جاءت أسرة مسلمة وأخذوني إلى بيتهم وجلست معهم شهر كامل حفظت فيها ثلاثة اجزاء من القران والسيره والحديث كنت احب الإسلام ولا أحس بجوع ولا عطش أبدا إلى أن دبرت لي هذه الاسرة امر خروجى من مصر والحمد لله اأشتاق لأهلي واخوتى وأخواتي وأمي ابى أقول لهم أن كانوا يقروا هذه القصة أسال الله أن يهديكم

هذه قصة إسلامها كما كتبتها أختنا مريم أثابها الله

Partager cet article

Repost 0

commentaires