Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : hodamuslim
  • hodamuslim
  • : islam religion de paix
  • Contact

hodamuslim forum

Recherche

Archives

Articles Récents

Pages

17 février 2008 7 17 /02 /février /2008 13:37
                                                                                                   
undefined
 
الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، والصلاة والسلام على من على نهجه ينبغي أن يكون الاتباع، وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين ما دعا لله داع. وبعد:

هذا حوار منقول جرى بين كاتب في مجلة "المختار الإسلامي" وبين منصر عالمي كبير اسمه "كولن يانق" بعد إسلامه، حيث كان أمين عام مجلس الكنائس العالمي لوسط وشرق أفريقيا. ولأن الحوار طويل قليلاً سأحاول الاختصار والتصرف فيه ما استطعت وأرجو المعذرة إن قصرت في تناول الموضوع.        
- مالدور الذي تقوم به المنظمات الغربية الخيرية في أفريقيا والعالم الإسلامي,
- حقيقتها أنها منظمات كنسية تعمل تحت غطاء إنساني لتنصير المسلمين أو إبعادهم عن دينهم.

- كيف تقوم المنظمات الكنسية بأعمال التنصير؟
- تدرس الدولة أو المنطقة المرشحة من حيث خريطة أديانها وعددها، ومدى تمسك الناس بدينهم وتحديد احتياجات المنطقة من مال وغذاء وتعليم وصحة وغيرها. والأساليب كثيرة حسب مدى تمسك الشخص المستهدف بدينه، ومدى حاجته للمال إلخ، فاللادينيون تدفعهم الحاجة إلى التنصر بسهولة، أما المسلمون فيُعمل على تنصيرهم أو إبعادهم عن دينهم.

- وكيف كنتم تبعدون المسلم عن دينه؟
- إذا كان متدينًا دخلنا إليه من بوابة الشهوات كالنساء والشهرة إلخ، وبأن يقوم أحد المنصرين بمصادقته والوقوف على احتياجاته وحل مشكلاته حتى يصبح أسيره يتحكم فيه كيف يشاء.

- وإذا فشلتم في تحقيق أهدافكم في بلد ما فماذا كنتم تصنعون؟
- نلجأ إلى أساليب كثيرة كالضغط على الحكومات التي لا تأخذ بتوجيهات الكنيسة من قبل دول غربية معينة، والتهديد بوقف خدمات لا يستطيعون العيش بدونها، أو فرض عقوبات عليها، وإثارة فتن واضطرابات داخلية.

- ما مصادر الأموال التي تنفقها المنظمات الكنسية؟
- يوجد في الدول الغربية عرف سائد يتم بموجبه اقتطاع 5% من راتب كل موظف للتنصير، بالإضافة إلى أن معظم المؤسسات الاستثماريةالغربية هي مؤسسات كنسية بالدرجة الأولى، وبدورها تقوم الكنيسة برعاية أنشطة التنصير فالكنيسة المصرية مثلاً كانت ترعى أكثر من 10 آلاف طالب من جنوب السودان، وتعمل على تأهيلهم ليصبحوا منصرين وقساوسة.

- من الملاحظ أنك تقلدت العديد من المناصب الكنسية الرفيعة، كيف كنت تعيش في ظلها؟
- المنظمات الغربية كانت تغدق علينا الأموال بلا حساب، وكانت توفر لنا كل مانحتاجه، وكنا ننفق ببذخ شديد، لكن كل هذا لم يشعرني بالاستقرار النفسي، وأحسست أن ما أفعله مخالف لفطرتي.

- هل ثمة علاقة بين المنظمات الكنسية والصهيونية؟
- زرت إسرائيل عدة مرات في إطار العلاقة الوطيدة التي تربط بين منظماتنا والدفاع عن إسرائيل وحمايتها، حتى إنني أصبحت أتحدث العبرية بطلاقة. وليس هناك فرق بين هذه المنظمات وإسرائيل ، فالأهداف مشتركة وهي الحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية مسلمة في المنطقة حتى لا تشكل خطورة على إسرائيل، ولهذا فإن الهجمة الغربية ضد الإسلام والمسلمين تصب في مصلحة الصهيونية وتعمل على حمايتها، ومن ثم فالدول الأقرب للإسلام مستهدفة من الغرب مثل إيران وأفغانستان والسودان، وإذا رفضت الانصياع للغرب فإنها تتعرض للعقوبات.

- نود أن تحدثنا عن بعض الممارسات الكنسية التي شاركت فيها ضد الإسلام والمسلمين.
- في عام 1981م عقد مؤتمر سرى في مركز الأبحاث الإستراتيجية بولاية تكساس، وكنت أحد المشاركين في هذا المؤتمر، وكان شعاره "كيف نواجه المد الإسلامي؟"، وتم تقسيم الدول الإسلامية إلى دول أكثر فاعلية وأكثر تطورًا مثل مصر والعراق وباكستان، ودول أكثر حبًّا للإسلام مثل إيران وأفغانستان وطاجكيستان والشيشان والسودان وتشاد وتركيا. وأخضع المؤتمر كل دولة للدراسة على حدة، وأجابت الدراسة عن سؤال مهم هو كيف يمكن الدخول إلى شعوب هذه الدول والعمل على تنصيرها، فإذا لم يتحقق الهدف، تلجأ الكنيسة إلى خلق النزاعات الأهلية والفتن. وقد نجحوا في تحقيق ذلك في أفغانستان وقسموا البلاد إلى جماعات وأشعلوا الحرب فيما بينها. وحاولوا ذلك في إيران ولعبوا على وتر الطائفية حتى لاتتحد الشيعة والسنة، وما توتر العلاقات بين الشيعة والسنة في إيران ودول الخليج إلا ثمرة هذا المخطط.

- في إطار ما يسمى مكافحة الإرهاب يبدو أن هناك مخططًا لضرب العمل الخيري الإسلامي، كيف ترى سيناريوهات هذا المخطط؟
- تنامي المد الخيري الإسلامي أزعج المنظمات الكنسية فاتخذت إجراءات منها: توجيه الحكومات العربية والإسلامية لإيقاف نشاط المنظمات الدعوية والخيرية الإسلامية، العمل بكل السبل على وقف المنظمات الإسلامية حتى تخلو الساحة لها في مجال التنصير، تنمية دور المنظمات الغربية التي تعمل تحت غطاء إنساني للقيام بمهمات استخباراتية وجمع معلومات، إذا فشلت الكنيسة في تحقيق مقاصدها تجند بعض الأتباع والعملاء لإحداث الفتن والتخريب وزعزعة الاستقرار.

انتهى بتصرف كثير وحذف لكثير من الأسئلة أكثرها عن إسلامه أذكرها في مقام آخر إن شاء الله...

فهل رأيتم كيف هو كيد أعدائنا شديد؟ ماذا أعددنا لمواجهة هذا الكيد المستمر؟
شخصيًّا لا أرى سبيلاً سوى الحرص على الدعوة إلى الله ونشر مثل هذه المخططات للمسلمين حتى يتبين للأمة جمعاء مدى حقد وتربص أعدائنا بنا وليتجنبوا مثل هذه الفتن التي كثرت في هذا الزمان.

اللهم ثبتنا على دينك وأمِتنا على كتابك وسنة رسولك.

والسلام عليكم...

Partager cet article

Repost 0

commentaires