Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Présentation

  • : hodamuslim
  • hodamuslim
  • : islam religion de paix
  • Contact

hodamuslim forum

Recherche

Archives

Articles Récents

Pages

15 février 2008 5 15 /02 /février /2008 05:55

 

 

أخطار تهدد البيوت

محمد صالح المنجد

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسئيات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله :

أما بعد ..

وهذه الرسالة في بيان لبعض تلك المنكرات أضيفت إليها تنبيهات على أمور من المحرمات بصيغة نصائح تحذيرية ، مهداة لكل من أراد الحق وسلوك سبيل التغيير تنفيذاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم في صحيحه 1/69 .

وهذه النصائح تفصيل لما سبق إجماله في فصل المنكرات من رسالة أربعون نصيحة لإصلاح البيوت .

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن ينفع بهذه وتلك إخواني المسلمين . والله الهادي إلى سواء السبيل .

المنكرات في البيوت

نصيحة :

لا تخلو بعض البيوت من وجود أقارب للزوج من غير محارم زوجته ، يعيشون معه في بيته لبعض الظروف الاجتماعية ، كإخوانه مثلاً ، ممن هو طالب أو أعزب ، ويدخل هؤلاء البيت دون غرابة ، لأنهم معروفون بين أهل الحي بقرابتهم لصاحب البيت ، فهذا أخوه أو ابن أخيه ، أو عم أو خال ، وهذه السهولة في الدخول قد تولد مفاسد شرعية تُغضب الله إذا لم تضبط بالحدود الشرعية ، والأصل في هذا حديثه صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ! أفرأيت الحمو ، قال : الحمو الموت ) رواه البخاري ، فتح الباري 9/330 .

قال النووي - رحمه الله - : المراد في الحديث أقارب الزوج غير آبائه أو أبنائه ، لأنهم محارم للزوجة يجوز لهم الخلوة بها ، ولا يوصفون بالموت ، قال : وإنما المراد الأخ وابن الأخ والعم ، وابن العم ، وابن الأخت وغيرهم ممن يحل لها التزوج بها لو لم تكن متزوجة ، وجرت العادة بالتساهل فيه فيخلو الأخ بامرأة أخيه فشبهه بالموت ، وهو أولى بالمنع من الأجنبي . فتح الباري 9/331 .

وقوله الحمو الموت له عدة معان منها :

أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية .

أو تؤدي إلى الموت إن وقعت الفاحشة ، ووجب حد الرجم .

أو إلى هلاك المرأة بفراق زوجها لها إذا حملته الغيرة على تطليقها .

أو المقصود احذروا الخلوة بالأجنبية كما تحذرون الموت .

أو أن الخلوة مكروهة كالموت .

وقيل أي فليمت الحمو ولا يخلو بالأجنبية .

وكل هذا من حرص الشريعة على حفظ البيوت ، ومنع معاول التخريب من الوصول إليها ، فماذا تقول الآن بعد بيانه صلى الله عليه وسلم في هؤلاء الأزواج الذين يقولون لزوجاتهم : ( إذا جاء أخي ولست بموجود فأدخليه المجلس ) ، أو تقول هي للضيف : ( ادخل المجلس وليس معه ولا معها أحد في البيت ) .

ونقول للذين يتذرعون بمسألة الثقة ، ويقولون أنا أثق بزوجتي ، وأثق بأخي ، وابن عمي ، نقول : لا ترفعوا ثقتكم ولا ترتابوا فيمن لا ريبة فيه ، ولكن اعلموا أن حديثه صلى الله عليه وسلم : (لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) رواه الترمذي 1171 . يشمل أتقى الناس ، وأفجر الناس ، والشريعة لا تستثني من مثل هذه النصوص أحداً .

إضافة :

الآن وفي أثناء كتابة هذه السطور وردت مشكلة ، مفادها أن رجلاً تزوج امرأة فأتى بها إلى بيت أهله ، وعاشت معه سعيدة ، ثم أصبح أخوه الأصغر يدخل عليها في غياب زوجها ويكلمها بأحاديث عاطفية وغرامية ، فنشأ عن ذلك أمران : الأول كرهها لزوجها كرهاً شديداً . والثاني : تعلقها بأخيه ، فلا هي تستطيع أن تطلق زوجها ، ولا هي تستطيع أن تفعل ما تشاء مع الآخر ، وهذا هو العذاب الأليم ، وهذه القصة تمثل درجة من الفساد ، وتحتها دركات تنتهي بعمل الفاحشة وأولاد الحرام .

نصيحة :

الإنسان مدني بطبعه ،واجتماعي بفطرته ، والناس لا بد لهم من أصدقاء ،والأصدقاء لابد لهم من مزاورات .

فإذا كانت الزيارة بين العوائل فلابد من سد منافذ الشر بعدم الاختلاط ،ومن أدلة تحريم الاختلاط قوله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهم} الأحزاب /53 .

وإذا تتبعنا الآثار السيئة للجلسات المختلطة في الزيارات العائلية فسنجد مفاسد كثيرة منها :

1. غالب الناس في مجالس الاختلاط حجابهن معدوم أو مختل فتبدي المرأة الزينة التي نهاها الله عن إبدائها لغير من يحل لها أن تكشف عنده ،2. في قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن ) ويحدث أن تتزين المرأة للأجانب في مجلس الاختلاط مالا تتزين به لزوجها مطلقاً .

3. رؤية الرجل للنساء في المجلس الواحد سبب لفساد الدين والخلق ،4. والثوران المحرم للشهوات .

5. ما يحدث من التنازع والتقاطع الفظيع ،6. عندما ينظر هذا إلى زوجة ذاك ،7. أو يغمز هذا زوجة ذاك ،8. أو يمازحها ويضاحكها والعكس ،9. وبعد الرجوع إلى البيت تبدأ تصفية الحسابات .

10. الرجل : لماذا ضحكت من كلمة فلان ،11. وليس في كلامه ما يضحك ؟

12. المرأة : وأنت لماذا غمزت فلانة ؟

13. الرجل : عندما يتكلم هو تفهمين كلامه بسرعة ،14. وكلامي أنا لا تفهمينه على الإطلاق ؟

15. وتتبادل الاتهامات وتنتهي المسألة بعداوات أو حالات طلاق .

16. يندب بعضهم أو بعضهن حظوظهم في الزواج عندما يقارن الرجل زوجته بزوجة صاحبه ،17. أو تقارن المرأة زوجها بزوج صاحبتها ،18. ويقول الرجل في نفسه :فلانة تناقش وتجيب..ثقافتها واسعة،19. وامرأتي جاهلة ،20. ما عندها ثقافة .. وتقول المرأة في نفسها : يا حظ فلانة زوجها أنيق ولبق ،21. وزوجي ثقيل الظل يرمي الكلمة دون وزن ،22. وهذا يفسد العلاقة الزوجية أو يؤدي إلى سوء العشرة .

23. تزين بعضهم لبعض بما ليس فيهم إدعاء وكذباً ،24. فهذا يصدر الأوامر لزوجته بين الرجال ويتظاهر بقوة شخصيته ،25. وإذا خلا بها في البيت فهو قط وديع ،26. وتلك تستعير ذهباً تلبسه لتري الجلساء أنها تملك كذا وكذا ،27. وقد قال صلى الله عليه وسلم : (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) رواه البخاري ،28. الفتح 9/317 .

29. ما ينتج عن هذه السهرات المختلطة من ضياع للأوقات ،30. وآفات اللسان ،31. وترك الأولاد الصغار في البيوت ( حتى لا تُفسد السهرة بالصياح! ) .

32. وقد تتطور الأمور إلى اشتمال هذه السهرات المختلطة على أنواع عظيمة من الكبائر ،33. مثل : الخمر والميسر،34. وخصوصاً في أوساط ما يسمى بالطبقة المخملية،35. ومن الكبائر التي تسري عبر هذه المجالس الاقتداء بالكفار ،36. والتشبه بهم في الزي والعادات المختلفة ،37. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد في المسند 2/50 وهو في صحيح الجامع 2828 ،38. وكذلك 6025 .

نصيحة : الانتباه لخطورة السائقين والخادمات في البيوت :

السعي لدرء المفاسد من الواجبات الدينية ، وسد أبواب الشر والفتنة من الأولويات الشرعية .

وقد ولج علينا من باب الخدم والسائقين كثير من الفتن والمعاصي ، وكثير من الناس لا ينتبهون ، وإذا انتبهوا لا يتعظون ، وربما لدغ أحدهم مراراً من جحر واحد ولا يتألم ، ويسمع أن قارعة حصلت قريباً من داره ولا يتعلم ، وهذا من ضعف الإيمان وبلادة حس مراقبة الله في قلوب كثير من أهل هذا الزمان ، وفي هذه العجالة نبين بعض مساوئ وجود الخادمات والسائقين في البيوت حتى تكون تذكرة لمن كان له قلب أو أراد أن يسلك في بيته مسلك الإحسان .

فتنة الإغراء والإغواء التي تحصل من الخادمات للرجال في البيوت وخصوصاً الشباب منهم ، بوسائل التزين والخلوة ، وتتوالى القصص في أسباب انحراف بعض الشباب ، والسبب : دخلت عليه أو انتهز خلو البيت فجاء إليها ، وبعضهم يصارح أهله ولا من مجيب ، أو يكتشف بعض الأهل شيئاً فيأتي جواب عديم الغيرة { يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } وتُترك النار بجانب الوقود ، والوضع هو لم يتغير ، ولقد وصل الأمر أيضاً ببعض الخادمات إلى نقل الشذوذ لبعض الفتيات في البيوت .

- تخلي ربة الأسرة الأصلية عن واجباتها ونسيانها لمهامها ، وتعوديها الكسل ، فإذا سافرت الخادمة كان العذاب الأليم .

- سوء تربية الأبناء المتمثل في أمور منها :

نقل معتقدات كفرية إلى الأطفال من الخادمات الكافرات ، النصرانيات والبوذيات ، وقد وُجد أطفال يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر ، كما يرون النصرانية تصلي ، وتقول للطفل : هذه الحلوى من المسيح ، ويرى الطفل الخادمة تصلي إلى تمثال بوذا ، وأخرى تحتفل بأعياد قومها ، وتنقل الفرح بذلك إلى أطفالنا ، فيعتادون المشاركة في أعياد الكفرة .

حرمان الطفل من حنان أمه اللازم في تربيته ، واستقرار نفسيته ، ولا يمكن للخادمة تعويض من ليس بولدها هذا الحنان .

تشويه لغة الطفل العربية بما يشوبها من الكلمات الأجنبية فينشأ بمركب نقص يضره أثناء العملية التعليمية .

- الإرهاق المالي الذي يحصل لبعض أرباب الأسر برواتب ونفقات السائق والخادمة .

ثم النزاعات العائلية التي تحصل في شأن من يدفع تلك النفقات ؟ وخصوصاً بين الزوج وزوجته الموظفة ، ولو جلست المرأة لتعمل في بيتها بدلاً من العمل خارج البيت ، لكفيت شراً كثيراً .

والحقيقة أننا في كثير من الأحيان ، نوجد مشكلات بأنفسنا !! ثم نطلب لها حلاً ، وكثيراً ما تكون الحلول غير حاسمة .

إن التعود على الخادمات قد أفرز أنواعاً من الاتكالية والسلبية في الشخصيات .

وأخرى تشترط خادمة في العقد وثالثة تنوي أخذ خادمة أهلها معها بعد الزواج ، وبالتالي فقدت بناتنا القدرة على الاستقلال بشئون البيت مهما كان صغيراً .

- ولما جلبت ربات البيوت الخادمات صار لديهن وقت كثير لا يدرين كيف يقضينه ، فصارت المرأة تنام كثيراً ، ثم لا تقر في بيتها من كثرة ذهابها إلى مجالس الغيبة والنميمة وضياع الوقت ، والنهاية حسرة يوم القيامة .

- الإضرار بأهل البيت بأمور منها :

1. السحر والشعوذة التي تفرق بين الرجل وزوجته ،2. أو تضر بعافية الأبدان .

3. الإضرار بممتلكات أصحاب البيت بما يحصل من السرقات .

4. تشويه سمعة أهل البيت فكم من بين شريف كريم تحول خلال غياب أصحابه إلى وكر للفاحشة والفساد ،5. ولابد أنك سمعت عن بعض الخادمات اللاتي يستقبلن رجالاً في بيوت غاب أصحابها .

6. الكفر فيه مخالفة صريحة لنهيه صلى الله عليه وسلم عن دخول الكفار لجزيرة العرب خصوصاً وأن الوضع ليس فيه ضرورة كما ترى مع إمكان الإتيان بالمسلمين عند- تقييد حرية الرجال{ الذين يخافون الله} داخل البيت وكذلك الدعاة الذين يحاولن إصلاح أهليهم .

7. ما يحصل من خلوة المرأة بالسائق الأجنبي في البيت أو السيارة ،8. وعدم تحفظ النساء من الخروج بالزينة والطيب أمامه،9. حتى كأنه أحد المحارم أو أقرب ،10. وكثرة المحادثات والمشاوير تسقط الحواجز النفسية فيقع المحظور،11. والوقائع المتكاثرة في المجتمع تدل أولي الألباب على خطورة الأمر .

12. جلب الخدم والسائقين من شتى ملل الحاجة،13. فكيف إذا أضيف إلى هذا مايحدث من تقوية اقتصاديات الكفار بتحويلات مرتبات أولئكم الكفرة من السائقين والخادمات ،14. مع أن المسلمين أولى وأحرى،15. وتبلد إحساس المسلم بكثرة مخالطة هؤلاء الكفار يقضي تدريجياً على مفهوم الولاء والبراء في النفس ،16. أضف إلى ذلك الدور البشع لبعض الذين لا يخافون الله من أصحاب مكاتب الاستقدام الذين يخبرونك بعدم وجود مستخدمين مسلمين ،17. أو القيام بعمليات الخداع والتمويه ،18. ليكشف بعض أرباب البيوت بعد وصول السائق أو الخادمة الموسومين بالإسلام في الأوراق الرسمية أن المسألة كذب في تزوير ،19. وأن التمثيلية قد بدأت من البلد الذي قدم منه المستخدم بتلقينه بعض الكلمات الإسلامية التي يتظاهر بها أمام أهل البيت زوراً .

20. ما يحصل من تفسخ الأسرة بسبب علاقة صاحب البيت بالخادمة وانظر في الواقع وفكر كم نسبة حوادث الطلاق التي حصلت بسبب الخادمة ؟

وكم خادمة حملت سفاحاً ؟

ثم سائل أقسام الولادة بالمستشفيات ، وسجلات مراكز الشرطة عن المشكلات الناتجة عن أولاد الحرام بسبب الفتنة بالخادمات ، ثم حاول أن تدرك نطاق الأمراض السارية التي انتقلت إلى مجتمعنا من جراء ذلك ، لتعلم حجم الدوامة التي نحن فيها بسبب جلب الخادمات إلى البيوت .

ثم فكر في التصور الذي يأخذه هؤلاء الخدم والسائقين عن الدين الإسلامي ، وهم يرون ويعاينون تصرفات المنتسبين إليه ، واسأل نفسك أي عائق وضعناه أمامهم ، وأي صد عن سبيل الله قد فعلناه بهم ، وهل يمكن أن يدخل هؤلاء في دين هذا حال من يزعمون أنهم حملته ؟!

ومن أجل الأسباب المتقدمة وغيرها ، رأى بعض أهل العلم عدم جواز جلب الخادمات على الوجه الحاصل الآن،وأنه يجب حسم مادة الفتنة وإغلاق منافذ الشر أنظر فتوى الشيخ محمد صالح العثيمين بشأن هذه القضية

وحتى نكون مسترشدين بقوله تعالى : { وإذا قلتم فاعدلوا } فلا بد أن نشير إلى ما يلي :

ولا ننكر أن بعض الخدم والسائقين مسلمون حقاً ، ربما أكثر من أهل البيت ،وسمعنا عن الخادمة التي تضع مصحفاً فوق رف المطبخ لتقرأ فيه وقت فراغها من العمل ، والسائق المسلم الذي يصلي الفجر في المسجد قبل رب البيت .

ثانياً : لن نتجاهل الحاجة الماسة التي تقع أحياناً لبعض الناس من ضرورة وجود من يخدم في البيت الواسع ، مع كثرة الأولاد أو وجود مرضى مزمنين وأصحاب عاهات ، أو عمل شاق قد لا تطيقه الزوجة وحدها ، لكن السؤال أيها المسلمون : من الذي يطبق الشروط الشرعية ويراعي الاحتياطات الدينية في جلب الخدم والسائقين ؟ وكم عدد الذين سيأتون بسائق وزوجته ( الحقيقية !) ويضمن عدم خلوة إحدى نسائه بالسائق ، وعدم خلوة أحد الرجال بالخادمة ؟ ثم يأمر الخادمة بالحجاب ، ولا يتعمد النظر إلى زينتها ، وإذا جاء إلى البيت وليس فيه إلا الخادمة فلن يدخل ، وأن لا يقبل إلا مستخدمين مسلمين حقاً .. الخ

ومن أجل ذلك فإنه لابد لكل من عنده أحد من هؤلاء في بيته أن يتأكد أنه موجود لحاجة شرعية فعلاً ، وأن وجوده بالشروط الشرعية حقاً،وإن في قصة يوسف عليه السلام،لعبرة في هذا الموضوع ، وفيها دلالة واضحة على الفتنة التي تحصل بوجود الخدم والسائقين في البيت وأن الشر قد يحصل من أهل المنزل ابتداءً مع كون الخدم ممن يخاف الله . { وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله } يوسف/23 .

ونقول للذين يشكون من ظروف صعبة في بيوتهم من جهة الخدمة يمكنكم عمل ما يلي :

1. شراء الطعام الجاهز من السوق ،2. استعمال الأواني الورقية وكذا استخدام المغاسل بالأجرة ،3. وتنظيف البيت بعمال يشرف عليهم الرجل ،4. والاستعانة بالأقارب لرعاية الأولاد يكون حلاً سريعاً في أوقات الحاجة ،5. كأن تكون الزوجة مثلاً نفساء في فراشها .

6. فإن لم يف ذلك بالغرض يمكن الاستعانة بخادمة مؤقتة بالشروط الشرعية ،7. يتم الاستغناء عنها حال انتهاء الحاجة إليها مع ما في هذا الحل من المخاطر .

8. الأفضل أن تكون خادمة بالساعة ،9. مثلاً تقوم بمهمتها ثم تغادر البيت ،10. وعلى أية حال الضرورة تقدر بقدرها .

11. وقد طال الحديث في هذه الفقرة لعموم البلاء بها في هذا المجتمع ،12. وقد يختلف الأمر في مجتمعات أخرى ،13. وقبل أن نغادر الموضوع نذكر بأمور من تقوى الله .

14. كل من لديه أسباب فتنة في بيته من هؤلاء وغيرهم أن يتقي الله ويخرجهم من البيت .

15. على كل من يظن أنه سيضع ضوابط شرعية للإتيان بالخدم أن يتقي الله ،16. ويعلم أن كثيراً من هذه الضوابط تتلاشى بمرور الزمن .

17. على كل من يوجد عنده مستخدم كافر في أرض الجزيرة أن يعرض عليه الإسلام بالأسلوب الحسن ،18. فإن أسلم و إلا أخرجه وأعاده من حيث أتى .

وأخيراً

عن أبي هريرة وزيد بن خالد رضي الله عنهما قالا : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال : أنشدك الله إلا ما قضيت بيننا بكتاب الله ، فقام خصمه وكان أفقه منه ، فقال : اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي قال : قل ، قال : إن ابني هذا كان عسيفاً ( أي أجيراً ويطلق على الخادم ) على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، ( دفعها كتعويض له عما لحق بعرضه ) ثم سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ( لأنه غير محصن ) وعلى امرأته الرجم ( لأنها محصنة وراضية ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم رد ( أي مردودة عليك ) وعلي ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها فاعترفت فرجمها . رواه البخاري الفتح 12/136 .

تنبيه :

ومن المنكرات كذلك ما يحدث في بعض البيوت من تدريس الرجال الأجانب للفتيات البالغات ، وتدريس بعض النساء للأولاد البالغين دون حجاب .

نصيحة : أخرجوا المخنثين من بيوتكم

قال البخاري رحمه الله تعالى باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت وساق حديث ابن عباس قال : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم قال : فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً وأخرج عمر فلانة .رواه البخاري في كتاب اللباس باب 62،الفتح 10/333 .

ثم ساق حديث أم سلمة الذي أورده في باب : ( ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة ) ونصه : عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها ، وفي البيت مخنث فقال : المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله لكم الطائف غداً أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتُدبر بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخلن هذا عليكم ) رواه البخاري باب 113 الفتح 9/333 .

أما تعريف المخنث :

وهذا المخنث - الذي بمثابة الخادم - كان يدخل إلى أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه معدود من غير أولي الإربة من الرجال .

فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الشخص التدقيق في وصف النساء ، وأنه يصف امرأة بأن لها أربع عكن من الأمام (وهو ما تثنى من لحم البطن نتيجة السمنة )وثمان عكن من الخلف (أربع من كل جانب) أمر بإخراجه ومنعه من الدخول إلى حجر نسائه ، وذلك لأنه يأتي منه مفاسد مثل احتمال أن يصف النساء اللاتي يراهن للأجانب ، أو أن يتأثر أهل البيت به فيحصل للنساء تشبه بالرجال ، أو للرجال تشبه بالنساء مثل التكسر في المشي والخنوع في الصوت أو يؤدي للوقوع في منكرات أبعد من ذلك .

وبعد هذا نتساءل اليوم ونحن نرى كثيراً من أشباه الرجال أو أشباه النساء في هؤلاء الخدم ، وخصوصاً الكفار الموجودين في بيوت المسلمين ، والذين نعلم يقياً آثارهم السيئة على أولاد وبنات المسلمين ، بل لقد ظهرت طبقة تعرف بالجنس الثالث من شباب يضعون أدوات الزينة ويلبسون ملابس النساء ، فما أعظم الرزية وما أشد البلية في أمة يراد منها أن تكون أمة جهاد !!

وإذا أردت المزيد من محاربته صلى الله عليه وسلم لهذا الجنس وغيرة الصحابة على مثل هذا الوضع ، فتدبر هذا الحديث : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه ( أي صبغها بالحناء كالنساء ) ، فقيل يا رسول الله ! هذا يتشبه بالنساء ، فنفاه إلى البقيع (عقاباً له في مكان غربة ووحشة ، وحماية لغيره ) فقيل ألا تقتله ، فقال:( إني نهيت عن قتل المصلين ) رواه أبو داود 4928 وغيره وأنظر صحيح الجامع 2502

نصيحة : احذر أخطار الشاشة :

لا يكاد يخلو بيت في هذا الزمان من نوع أو أنواع من الأجهزة المحتوية على شاشات ، والقليل من استخدامات هذه الأجهزة مفيد جيد ، والأكثر ضار مدمر وخصوصاً آلات عرض الأفلام ، ومع وصول البث المباشر إلى ديار المسلمين ،وانتشار بيع الأفلام وتبادلها صارت مسألة التحكم في هذه الأجهزة شبه مستحيلة.

وفيما يلي ذكر الأضرار والمفاسد الناتجة عن مشاهدة هذه الأجهزة ، وسيسعى للتغير بعد تأملها كل من أراد رضى الله واجتناب سخطه :

عقائدياً :

1. إظهار شعائر أهل الكفر ورموز أديانهم الباطلة ،2. كالصليب ،3. وبوذا ،4. والمعابد المقدسة ،5. وآلهة الحب والخير والشر ،6. والظلام والنور والشقاء والمطر ،7. وهكذا الأفلام التبشيرية الداعية إلى تعظيم دين النصارى والدخول فيه .

8. الإيحاء بقدرة بعض الخلق على مضاهاة الله في الخلق والإحياء والإماتة ،9. مثل بعض المشاهد المتضمنة لإحياء ميت باستخدام صليب أو عصا سحرية .

10. نشر الدجل والخرافة والشعوذة والسحر ،11. والعرافة والكهانة ،12. المنافية للتوحيد .

13. ما ينطبع في حس المتفرج من توقير ممثلي الأديان الباطلة ،14. كالأب والقسيس ،15. والراهبة التي تداوي المرضى وتفعل الخير !

16. في كثير من التمثيليات حلف بغير الله ،17. وتلاعب بأسماء الله كما سمى أحدهم الآخر مرة عبد القيساح.

18. التشكيك في قدرة الله أو خلقه ،19. أو تصوير الحياة على أنها صراع بين الله والإنسان .

20. القضاء على مفهوم البراءة من أعداء الله في نفوس المشاهدين بما يرونه من أمور تبعث على الإعجاب بشخصيات الكفار ومجتمعاتهم ،21. وكسر الحواجز النفسية بين المسلم والكافر ،22. فإذا زال البغض في الله بدأ التشبه والتلقي عن هؤلاء الكفرة .

اجتماعياً :

1. الإعجاب بشخصيات الكفرة عند عرضهم أبطالاً في الأفلام .

2. الدعوة إلى الجريمة ،3. بعرض مشاهد العنف والقتل والخطف والاغتصاب .

4. تكوين العصابات على النمط المعروف في الأفلام للاعتداء والإجرام،5. وإصلاحيات الأحداث والسجون شاهدة على آثار الأفلام في هذا المجال .

6. تعليم فن السرقة والاحتيال والاختلاس والتزوير ،7. وقبض الرشاوي وغيرها من الكبائر.

8. الدعوة إلى تشبه النساء بالرجال ،9. والرجال بالنساء ،10. في مخالفة واضحة لحديثه صلى الله عليه وسلم في لعن من فعل ذلك ،11. فهذا رجل يقلد امرأة في صوتها ومشيتها ،12. وقد يلبس الشعر المستعار ،13. والحلي ويضع الأصباغ وأدوات الزينة ،14. وتلك امرأة تضع لحية أو شارباً مستعاراً وتخشن صوتها ،15. وهذا من أسباب نشر الميوعة في المجتمع وظهور الجنس الثالث .

16. بدلاً من النبي والصحابي والعالم والمجاهد ،17. صار القدوة الممثل والمغني ،18. والراقصة واللاعب .

19. زوال الشعور بالمسؤولية تجاه الأسرة ،20. واللامبالاة بالطلبات المهمة والولد المريض ،21. لأن رب السرة متسمّر أما الجهاز وقد يضرب الولد ضرباً مبرحاً إذا قطع على الأب خلوته بالفيلم .

22. تمرد الأبناء على الأباء التي تدعو إلى ذلك ،23. وعندما أصرَّ أحدهم على قبض ثمن السلعة من أبيه ذكّره الأب بحقه عليه ،24. فقال الولد في التمثيلية أبي يعني تسرقني ،25. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " أنت ومالك لأبيك " . رواه أبو داود 3530

26. قطع الرحم بانشغال المشاهدين بالأفلام عن الزيارات العائلية ،27. وإن زاروا فلا يتبادلون الأحاديث المفيدة ،28. ولا يتداولون حلول المشكلات العائلية بقدر ما يتحلّقون حول الشاشة صامتين .

29. الانشغال عن إكرام الضيف .

30. إشاعة الكسل والخمول ،31. وتعطيل الإنتاج بما تستهلكه هذه الأجهزة من أوقات المسلمين .

32. نشوء الخلافات الزوجية ،33. والكره المتبادل ،34. وظهور الغيرة المذمومة ،35. فهذا رجل يتغزّل بأوصاف امرأة على الشاشة أما زوجته ،36. وهي ترد عليه بذكر محاسن المذيع والممثل .

37. ذهاب الغيرة المحمودة من استمراء النظر إلى مشاهد الاختلاط ،38. وكشف الزوجة على الأجانب ،39. وسفور البنات والأخوات ،40. والتأثر بالدعوة إلى تحرير المرأة .

 

أخلاقياً :

1. إثارة الشهوات بعرض مناظر النساء للرجال ،2. وأشكال الرجال الفاتنين للنساء .

3. دعوة المجتمع إلى إظهار العورات بأنواع الملابس الفاضحة واعتياد الظهور بها .

4. الدعوة إلى إقامة العلاقات بين الجنسين وتعليم المشاهد كيفية التعرف ،5. وما هي الكلمات المتبادلة في البداية ،6. ووسائل تطوير العلاقة المحرمة ،7. وتبادل أحاديث الحب والغرام وتشابك الأيدي ... الخ .

8. الوقوع في الزنا والفاحشة بفعل الأفلام التي تعرض ذلك ،9. حتى أن بعضهم يقلّد ما يحدث في الفيلم مع بعض محارمه والعياذ بالله ،10. أو يمارس عادات سيئة أثناء عرض هذه الأفلام .

11. تعليم النساء أنواع الرقص ممافيه إظهار للعورات وإغراء للرجال،12. وهذا من أنواع الميوعة والانحلال

13. اكتساب الشخصية الهزلية ،14. وانحسار الجدية ،15. بالإضافة إلى الضحك الكثير المفسد للقلب بفعل أفلام " الكوميديا " .

16. شيوع الألفاظ البذيئة مما يستخدم في كثير من الأفلام والتمثيليات .

تعبدياً :

1. تضيع صلاة الفجر من جراء السهر على مشاهدة ما يعرض في الشاشة .

2. التأخر عن أداء الصلوات في أوقاتها فضلاً عن أدائها في المساجد للرجال بسبب تعلق القلب بالمسلسل أو الفيلم أو المباراة .

3. التسبب في بُغض بعض الشعائر التعبدية ،4. كما يحدث لبعضهم إذا قطعت المباراة المثيرة بتوقف لأداء الصلاة .

5. إنقاص أجر بعض الصائمين ،6. أو ذهابه بالكلية بذنوب هذه المشاهدات المحرّمة .

7. الطعن في بعض ما جاءت به الشريعة من أحكام كالحجاب وتعدد الزوجات .

تاريخياً :

1. تشويه التاريخ الإسلامي ،2. وطمس الحقائق ،3. وإهمال ذكر منجزات المسلمين في الأفلام التي تحكي تاريخ البشرية .

4. تحريف الحقائق التاريخية الثابتة ،5. بإظهار الظالم على أنه مظلوم ،6. وهكذا كالزعم بأن اليهود أصحاب قضية عادلة .

7. التقليل من شأن أبطال الإسلام في أعين المشاهدين لبعض التمثيليات التي تمثل فيها أدوار الصحابة وقادة الفتح الإسلامي والعلماء ،8. وتظهر فيها هذه الشخصيات بهيئة مبتذلة ،9. والممثلون في الأصل فسقة وفجرة ،10. وتختلط بالتمثيلية مشاهد غرامية .

11. إيقاع المسلمين تحت وطأة الهزيمة النفسية ،12. وإشاعة الرعب في قلوبهم ،13. بما يعرض من أنواع الآلة الحربية المتقدمة لدى الكفار فيحسّ المسلم أنه لا يمكن هزيمة هؤلاء .

نفسياً :

1. اكتساب العنف والطبع العدواني من مشاهدة أفلام العنف والمصارعة ،2. ومشاهد الدماء والرصاص والأسلحة الحادة .

3. إشاعة الخوف في نفوس مشاهدي أفلام الرعب حتى أن أحدهم ليهب من نومه مذعوراً فزعاً ،4. وهو يصرخ مما رآه في نومه نتيجة مشهد علق في مخيلته .

5. إفساد واقعية الأطفال وغيرهم بعض المشاهد المنافية للواقع ،6. ولما جعله الله من النتائج المترتبة على الأسباب ،7. ومن أمثلة ذلك بعض ما يعرض في أفلام الكرتون ،8. وهذه اللاواقعية تؤثر على التصرفات في الحياة العملية .

صحياً :

1. الإضرار بحاسة البصر ،2. وهي نعمة سيسأل عنها العبد !

3. تسارع ضربات القلب ،4. وارتفاع الضغط والتوتر العصبي ونحوه عند مشاهدة أفلام الرعب وسفك الدماء !

5. السهر المضر براحة الجسد ،6. الذي سيسأل العبد عنه يوم القيامة فيم أبلاه ؟

7. ما يحدث من أضرار بأجساد الأطفال الذين يقلدون السوبرمان والرجل الحديدي وغيرهما ،8. والكبار الذين يقلدون الملاكمين والمصارعين .

مالياً :

صرف المبالغ في شراء الأجهزة والأفلام وأجرة الإصلاح ، وأجهزة التحسين والاستقبال ، وهذا المال سيسأل عنه العبد يوم القيامة فيم أنفقه ؟ ! مسارعة الكثير من الناس إلى شراء كماليات لا يحتاجون إليها ، وتنافس النساء في شراء الأزياء من جراء ما يعرض في الشاشة من المشاهد والدعايات .

نصيحة : الحذر من شر الهاتف

الهاتف من المخترعات المفيدة ، ومن حاجات العصر الحديث . فهو يوفر الأوقات ، ويقصر المسافات ، ويصلك بجميع الجهات،ويمكن أن يستخدم في الأعمال الصالحات، كالإيقاظ لصلاة الفجر،أو سؤال شرعي، واستحصال فتوى ومواعدة أهل الخير،وصلة الرحم،ونُصح المسلمين.

ولكنه في الوقت نفسه وسيلة لأمور من الشر عديدة ، وكم كان الهاتف سبباً لتدمير بيوت بأسرها ، وإدخال الشقاء والتعاسة على سكانها أو جرِّهم وجرِّهنَّ إلى مهاوي الرذيلة والفساد ! وتكمن الخطورة في سهولة استخدامه ، وأنه منفذ مباشر من خارج البيت إلى داخله .

ومن استخدامه في الشر :

1. ما يحدث بواسطته من المعاكسات المزعجة .

2. تعرف المرأة بالرجل الأجنبي ،3. وتطور العلاقة ،4. قال لي شاب قد هداه الله إلى طريق التوبة : قلما تعرف شاب بفتاة بالهاتف إلا خرجت معه في النهاية ،5. وما يحدث بعد ذلك من دركات الفواحش المتفاوتة لا يعلمه إلا الله .

6. ما يحدث فيه من إفساد المرأة على زوجها أو الزوج على زوجته،7. أو تأليب الأب على أولاده ،8. وبناته والعكس ،9. وذلك نتيجة مكالمات من النمامين والمخربين مبنية على الحسد وحب الشر والتفريق .

10. ضياع الأوقات في المحادثات التافهة المسببة لقسوة القلب ،11. والالتهاء عن ذكر الله ،12. وخصوصاً بين النساء ،13. فتجد المرأة فيه متنفسها .

ومن الحلول في قضايا الهاتف :

1. متابعة ووعظ من يسيء استعماله من داخل البيت وخارجه .

2. الحكمة في الرد .

3. إذا جاءنا خبر في مكالمة من مجهول عرضناها على كتاب الله عز وجل ونفذنا أمر الله ( فتبيَّنوا ) .

4. والتربية الإسلامية كفيلة بجعل استخدام هذا الجهاز صحيحاً إذا غاب الولي والراعي .

5. وآخر الدواء الكي بفصل الحرارة إذا صار إثمه أكبر من نفعه .

نصيحة : يجب إزالة كل ما فيه رمز الأديان الكفار الباطلة أو معبوداتهم وآلهتهم .

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه . رواه البخاري ، فتح الباري 10/385 باب نقض الصور .

وقد بلينا في هذا الزمان بمصنوعات جاءتنا من بلاد الكفار فيها تصاوير ونقوشات ، ورسومات لآلهتم ومعبوداتهم ، ومن ذلك الصليب بأشكاله المتنوعة ، وصور مريم وعيسى ، أو صور الكنائس وتماثيل بوذا ، وآلهة الإغريق كآلهة الحب ، وآلهة الخير والشر ، وهكذا .

وبيت المسلم الموحد لا يصلح أن يكون فيه رموز للشرك الذي ينافي التوحيد ، بل ينقضه من أساسه ، ولذلك كان عليه الصلاة والسلام ينقض الصلبان إذا رآها في بيته ، والنقض هو الإزالة سواء بالطمس إذا كانت مرسومة أو منقوشة ، أو الحك والتلطيخ بما يغير هيئتها أو اقتلاعها وإزالتها بالكلية .

وليس هذا من الغلو في الدين ، لأن الذي نهى عن الغلو هو الذي فعل ذلك صلى الله عليه وسلم ولأجل ذلك ينبغي على أهل البيت إذا أرادوا شراء الأواني والفرش وغيرها أن يحذروا من مثل هذا الرموز للأديان الباطلة التي تنافي التوحيد على أننا ننبه إلى أهمية الاعتدال في هذا الأمر فما لم يكن الشكل واضحاً في كونه صليباً مثلاً فلا يجب تغييره .

نصيحة : إزالة صور ذوات الأرواح

يعمد كثير من الناس إلى تزيين بيوتهم بصور تعلق على الجدارن أو تماثيل توضع على أرفف في بعض زوايا البيت ، وكثير من هذه الصور المجسمة وغير المجسمة تكون لذوات أرواح كإنسان أو طير أو دابة ونحو ذلك .

وأقوال المحققين من أهل العلم ظاهرة في تحريم صور ذوات الأرواح سواء كانت نحتاً أو رسماً أو مأخوذة بالآلة ما دامت ثابتة ليست كصورة المرآة أو الصورة في الماء ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في لعن المصورين وتهديدهم بتكليفهم ما لا يطيقون من نفخ الروح فيها يوم القيامة يشمل كل عامل في حقل التصوير ما لم يكن من باب الإعانة على الضرورة والحاجة كصور الإثباتات الشخصية اللازمة أو تتبع المجرمين ونحو ذلك .

وتعليق صور ذوات الأرواح فيه إثم آخر لأن ذلك يفضي إلى تعظيم صاحب الصورة ، وقد يؤدي إلى الوقوع في الشرك كما حصل في قوم نوح وأقل ما في تعليق من الأضرار تجديد الأحزان أو التباهي والتفاخر بالآباء والأجداد فلا يقل أحد من الناس نحن لا نسجد للصورة ، ومن أراد أن يحرم نفسه من الخير العظيم بدخول الملائكة بيته فليضع الصورة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن البيت الذي فيه صور لا تدخله الملائكة ) رواه البخاري 4/325 .

ولقد جاء في النهي عن التصوير عدة أحاديث فمنها :

( إن أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون ) رواه البخاري 1/382 . وحديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يُقال لهم أحيوا ما خلقتم ) رواه البخاري 1/382 .

وحديث أبي هريرة أنه دخل داراً بالمدينة فرأى في أعلاها مصوراً يصور ( ينقش الصور في حيطان الدار التي تُبنى ) قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة فليخلقوا ذرة ) رواه البخاري 1/385 .

وحديث أبي جحيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المصور رواه البخاري 1/393 .

وإليك أيها القارئ الكريم مزيداً من الإيضاح حول هذه المسألة في كلام أهل العلم .

جاء في شرح حديث لا تدخل الملائكة بيتاً : ( المراد بالبيت المكان الذي يستقر فيه الشخص ، سواء كان بناءً أو خيمة أم غير ذلك ) فتح الباري 1/393 .

أما الصور التي تمنع الملائكة عن الدخول بسببها فهي صور ذوات الأرواح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن الفتح 1/382 ( أي يُهان ويُحتقر بالوطء عليها وغيره ) وصنع صور ذوات الأرواح فعل محدث أحدثه عباد الصور ، وما يُشعر بذلك فعل قوم نوح ، وحديث عائشة في قصة الكنيسة التي كانت بأرض الحبشة ، وما فيها من التصاوير وأنه صلى الله عليه وسلم قال : ( كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصورة ، أولئك شرار الخلق عند الله ) الفتح 1/382 .

ويضيف ابن حجر رحمه الله :

( قال النووي : قال العلماء :تصوير صورة الحيوان ( ذوات الأرواح ) حرام شديد التحريم ،وهو من الكبائر، لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد ، وسواء صنعه لما يمتهن أم لغيره ، فصنعه حرام بكل حال ، وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو غيرها ، فأما تصوير ما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام .

قلت :ويؤيد التعميم فيما له ظل وفيما لا ظل له ما أخرجه أحمد من حديث على أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثناً إلا كسره ، ولا صورة إلا لطخها أي طمسها ) الحديث فتح الباري 1/384

وقد كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على تطهير بيته من الصور المحرمة ، وهذا مثال على ذلك : تحت عنوان من لم يدخل بيتاً فيه صورة روى البخاري رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة ( وسادة ) فيها تصاوير ،فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل ،فعرفت في وجهه الكراهية ، قالت : يا رسول الله ! أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت ؟ قال:( ما بال هذه النمرقة ؟ ) فقالت : ( اشتريتها لتقعد عليها وتوسدها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم:أحيوا ما خلقتم ) وقال :(إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة) فتح الباري 1/392

وقد يقول البعض : ولماذا الإطالة في هذا الموضوع ؟ فنقول : لقد دخلنا بيوتاً وغرفاً فوجدنا صور المغنين وغيرهم ، وبعضها عارية أو شبه عارية ، معلقة على الجدران والمرايا والخزائن والأدراج والطاولات ، ينظر إليها صاحبها صباح مساء ، وصار بعضهم يقبل الصورة ، ويتخيل أموراً منكرة !! فصارت الصورة من أعظم وسائل الانحراف ، وتبين لأولي الألباب شيئاً من حكمة الشارع في تحريم صور ذوات الأرواح .

ولابد في ختام هذه الفقرة أن نشير إلى ما يلي :

1. يقول بعض الناس : إن الصور اليوم غزتنا في كل شيء في المعلبات الغذائية ،2. والكتب والمجلات والدفاتر ،3. وإذا أردنا طمس كل صورة فسنضيع أوقاتنا في ذلك ،4. فماذا نفعل ؟

5. نقول : احرص على شراء ما خلا من الصور - إن أمكن - والباقي : يطمس ظاهراً كالصورة على الغلاف ،6. ويبقى الكتاب يستفاد منه ،7. وإذا انتهت الفائدة كالجرائد وغيرها تخرج من البيت ،8. وما يتعذر طمسه كالصورة على المعلبات الغذائية مثلا ،9. فلا حرج إن شاء الله في تركه كما ذكره أهل العلم لأنه دخل فيما عمت به البلوى والمشقة تجلب التيسير.

10. إن كان ولابد من تعليق شيء لتزيين الجدران فليكن بعض المناظر الطبيعية أو صور المساجد والمشاعر الخالية من المحذورات الشرعية .

11. على من يعلقون الآيات القرآنية وغيرها أن ينتبهوا إلى أن القرآن لم ينزل لتزين به الجدران ،12. وأن من العبث تصوير الآيات على هيئة رجل ساجد أو طير ونحو ذلك ،13. وأن لا يقع من الشخص في المجلس محظورات شرعية تخالف الآية المعلقة فوق رأسه .

نصيحة : امنعوا التدخين في بيوتكم

يكفي دليلاً على تحريم التدخين ( بالنسبة للعقلاء ) قول الله تعالى :{ ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} سورة الأعراف/157فقسم الله المطعومات والمشروبات إلى قسمين لا ثالث لهما طيبات مباحة وخبائث محرمة ، ومن الذي يجرؤ أن يقول اليوم إن التدخين طيب ، بالنظر إلى رائحته والأموال التي تصرف فيه والأضرار الجسدية والمادية الناتجة عنه .

والبيت الصالح ليس فيه ولاعات سجائر ولا منافض للسجائر ، لا من الدعايات المجانية ولا غيرها فضلاً عن الشيشة ومشتقاتها .

فإذا خشيت من التدخين في بيتك فضع ملصقات للتلميح ، فإن رأيت أحداً يريد ارتكاب المنكر أمامك فليس لك بد في منع وقوعه بالأسلوب المناسب .

 

نصيحة : إياكم واقتناء الكلاب في البيوت

مما وصلنا من جملة ما وصلنا من عادات الكفار اقتناء الكلاب في البيوت ، وعدد من الذين تطبعوا بطباع الكفرة في مجتمعنا يجعلون في بيوتهم كلاباً يشترونها بمبالغ وثمن الكلب حرام من حديث رواه الإمام أحمد 1/356 وهو في صحيح ال

Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
15 février 2008 5 15 /02 /février /2008 05:53

 

 

Les Conditions de l'Islam

 

Louange à Allah, prière et salut sur le Messager d'Allah, sur ses proches, ses compagnons et ceux qui le soutiennent.

 

Saches, mon frère en Islam - qu'Allah nous fasse miséricorde - que les trois principes fondamentaux que tout musulman et toute musulmane doit apprendre sont : la connaissance de son Seigneur, la connaissance de sa Religion, la connaissance de son Prophète Mohammed - Prière et Salut sur lui.

 

Notre Seigneur

 :

 :

Notre Religion

 :

 :

Notre Prophète

 :

 :

 

Les deux principes suivants sont la base de la religion :

Ordonner d'adorer Allah uniquement, sans associé, être assidu à cela, faire alliance pour cette cause et juger comme mécréant celui qui la rejette.

Mettre en garde contre tout polythéisme dans l'adoration vouée à Allah, être strict à ce sujet et se faire des ennemis pour cette cause.

 

Les Conditions de l'attestation

« Il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah »

 

La connaissance

 :

 :

Allah Le Très Haut dit : {Saches qu'il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah} (Mohammed, v.19)

Et aussi : {Sauf ceux qui témoignent de la vérité, en pleine connaissance de cause} (L'Ornement, v.86)

Le Prophète - Prière et Salut sur lui - a dit : « Celui qui meurt en sachant qu'il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah, entrera au Paradis. » (Muslim)

Le sens de cette attestation est : nul ne mérite d'être adoré sauf Allah. L'adoration englobe tout ce qu'Allah aime et agrée, comme actes et paroles, apparents ou cachés.

 

La certitude

 :

 :

Allah Le Très Haut dit : {Les vrais croyants sont uniquement ceux qui ont cru en Allah et en Son Messager, puis n'ont eu aucun doute et ont combattu par leurs biens et leur personne pour la cause d'Allah. Voilà les véridiques.} (Les Appartements, v.15)

Le Prophète - Prière et Salut sur lui - a dit : « ‘‘J'atteste qu'il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah et que Mohammed est Son Messager'' nul adorateur ne rencontre Allah avec ses deux attestations, en ayant aucun doute à leur sujet, sans qu'il n'entre au Paradis. » (Muslim)

 

L'exclusivité du culte

 :

 :

Allah Le Très Haut dit : {Certes, à Allah appartient la religion pure} (Les Groupes, v.3)

Et aussi : {Il ne leur a pourtant été ordonné que d'adoré Allah, sincèrement, en lui vouant un culte exclusif} (La Preuve, v.5)

Le Prophète - Prière et Salut sur lui - a dit : « Ceux qui méritent le plus mon intercession le Jour de la Résurrection, sont ceux qui disent ‘‘il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah'' exclusivement et sincèrement du fond du cœur. » (El Bukhari)

 

L'amour

 :

 :

Allah Le Très Haut dit : {Et parmi les gens, certains prennent, en dehors d'Allah, des égaux à Lui, qu'ils aiment comme on aime Allah. Et les croyants sont plus ardents dans l'amour d'Allah} (La Vache, v.165)

Le Prophète - Prière et Salut sur lui - a dit : « Il y a trois choses, celui qui les possède, trouvera la douceur de la foi : qu'il aime Allah et Son Messager plus que tout autre, qu'il aime une personne uniquement pour Allah, qu'il déteste revenir dans l'incroyance, après qu'Allah l'en ait sauvé, comme il détesterait être jeté au feu. » (El Bukari et Muslim)

 

La sincérité

 :

 :

 

Allah Le Très Haut dit : {Allah connaît parfaitement ceux qui disent la vérité et Il connaît parfaitement les menteurs} (L'Araignée, v.3)

Et aussi : {Tandis que celui qui vient avec la vérité et celui qui la confirme, ceux-là sont les pieux} (Les Groupes, v.33)

Le Prophète - Prière et Salut sur lui - a dit : « Celui qui meurt en sachant qu'il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah et que Mohammed est le Messager d'Allah, sincèrement du fond du cœur, entrera au Paradis. » (Ahmed)

 

La soumission à ses droits

 :

 :

Allah Le Très Haut dit : {Repentez-vous à Allah et soumettez-vous à Lui} (Les Groupes, v.54)

Et aussi : {Et celui qui soumet son visage à Allah, tout en étant bienfaisant, s'accroche à l'anse la plus solide} (Luqman, v.22)

 

L'acceptation

 :

 :

Allah Le Très Haut dit : {Quand on leur disait : « Il n'y a pas de vraie divinité sauf Allah » ils s'enflaient d'orgueil} (Les Rangées, v.35)

 

Les actes annulant l'Islam

 

Saches, cher frère en Islam - qu'Allah nous enseigne le savoir - que les principaux actes annulant l'Islam sont au nombre de dix :

1.

Allah Le Très Haut dit : {Certes, Allah ne pardonne pas qu'on Lui attribue des associés, et Il pardonne toute autre chose à qui Il veut} (Les Femmes, v.48)

Parmi cela, sacrifier une bête pour autre qu'Allah, tels que les djinns et les morts.

 

2.

 

3.

 

4.

 

5.

 

6.

Allah Le Très Haut dit : {Dis : « Est-ce d'Allah, de Ses versets et de Son Messager, dont vous vous moquiez ? » Ne vous excusez pas, vous avez bel et bien apostasié après avoir eu la foi} (Le Repentir,v.65-66)

 

7.

Allah Le Très Haut dit : {Mais ceux-ci n'enseignent rien à personne sans lui dire : « Nous ne sommes qu'une tentation, ne soit donc pas mécréant ! »} (La Vache, v.102)

 

8.

Allah Le Très Haut dit : {Et celui d'entre vous qui les prend pour alliés, devient un des leurs. Allah ne guide pas les gens injustes} (La Table servie, v.51)

 

9.

 

10.

Allah Le Très Haut dit : {Qui est plus injuste que celui à qui les versets d'Allah sont rappelés, puis s'en détourne ? Certes, Nous nous vengerons des criminels} (La Prosternation, v.22)

 

Saches mon frère en Islam

Nous demandons protection à Allah contre ce qui provoque Sa colère et Son dur châtiment.

Traduction : Abû Ahmed

- qu'Allah te guide vers la vérité - qu'il n'y a pas de différence, dans l'ensemble de ces actes, entre celui qui plaisante, celui qui est sérieux et celui qui a peur, sauf celui qui est contraint. Tous constituent les actes les plus dangereux, et qui pourtant arrivent le plus souvent. Le musulman doit donc en prendre garde et avoir peur d'y tomber. Se détourner de la religion d'Allah, ne pas l'apprendre, ni l'appliquer.Celui qui croit que certaines personnes ont le droit de se passer de la législation du Prophète Mohammed - Prière et Salut sur lui - est un mécréant.Secourir les mécréants et les aider contre les musulmansLa sorcellerie. Celui qui la pratique ou l'approuve est un mécréant.Celui qui se moque d'une chose de la religion, ou d'une récompense, ou d'un châtiment, est un mécréant.Celui qui hait une des choses apportées par le Prophète - Prière et Salut sur lui - même s'il l'applique, est un mécréant.Celui qui croit qu'une voie autre que celle du Prophète - Prière et Salut sur lui - est plus complète que la sienne, ou que le jugement d'un autre est meilleur que le sien, comme celui qui privilégie les lois des Tâghût aux siennes, celui-ci est un mécréant.Celui qui ne considère pas les polythéistes comme mécréants, ou doute de leur incroyance, ou approuve leur idéologie, est un mécréant.Prendre des intermédiaires entre soi et Allah, les invoquer, les implorer, placer sa confiance en eux.Attribuer des associés à Allah dans l'adoration. qui s'oppose au rejet. En effet, il se peut qu'une personne connaisse cette attestation et la prononce, mais refuse de l'accepter de la part de celui qui la prêche. c.-à-d. accomplir les obligations sincèrement pour Allah, en recherchant Son agrément. qui s'oppose au mensonge et qui empêche l'hypocrisie. de cette attestation et de ce qu'elle implique, et en être heureux. qui s'oppose au polythéisme. qui est la connaissance complète et qui s'oppose au doute et à l'hésitation. de son sens, qui comporte l'affirmation de l'adoration à Allah et la négation de toute adoration à autre que Lui. De telle sorte que le cœur connaisse ce que la langue prononce. Mohammed fils d'Abdallah, fils d'Abdel Muttalib, fils de Hachim. Hachim fait partie de la tribu des Quraychites, issue du peuple arabe. Les Arabes sont les descendants de Ismaël, fils d'Abraham - l'ami intime d'Allah -sur lui Prière et Salut, ainsi que sur notre Prophète. l'Islam, qui est la soumission à Allah par le monothéisme, la soumission par son obéissance et le désaveu du polythéisme et de ses partisans. Allah, qui nous a éduqués et a éduqué toute la création par ses bienfaits. C'est Lui que nous adorons, nous n'adorons personne d'autre que Lui.
Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
15 février 2008 5 15 /02 /février /2008 05:49

 

 

 

 

 

العقيدة الصحيحة وما يضادها

 

 

 

لسماحة الشيخ

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه. أما بعد:

فلما كانت العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام وأساس الملة رأيت أن تكون هي موضوع المحاضرة.

ومعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال كما قال تعالى: ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (المائدة:5).

وقـال تعالــى : (وَلَـــقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (الزمر:65) ، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

وقد دل كتاب الله المبين وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم على أن العقيدة الصحيحة تتلخص في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز، وبعث الله بها رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم.

ويتفرع عن هذه الأصول كل ما يجب الإيمان به من أمور الغيب، وجميع ما أخبر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم.

وأدلة هذه الأصول الستة في الكتاب والسنة كثيرة جداً، فمن ذلك قول الله سبحانه: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ) (البقرة: من الآية177).

وقوله سبحانه: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)(البقرة: من الآية285).

وقوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136) .

وقولـه سبحانه: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحج:70) .

أما الأحاديث الصحيحة الدالة على هذه الأصول فكثيرة جداً.

منها الحديث الصحيح المشهور الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام سأل النبي - صلى الله وعليه وسلم - عن الإيمان، فقال له: " الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره " الحديث، وأخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة.

وهذه الأصول الستة : يتفرع عنها جميع ما يجب على المسلم اعتقاده في حق الله سبحانه وفي أمر المعاد وغير ذلك من أمور الغيب .

 

أولاً: الإيمان بالله :

من الإيمان بالله سبحانه: الإيمان بأنه الإله الحق المستحق للعبادة دون كل ما سواه لكونه خالق العباد والمحسـن إليهـم والقائـم بأرزاقهم والعالم بسرهم وعلانيتهم، والقادر على إثابة مطيعهـم وعقاب عاصيهم ، ولهذه العبادة خلق الله الثقلين وأمرهم كما قال تعالى: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ * وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات:56-58) .

وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة: 21-22) . وقد أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لبيان هذا الحق والدعوة إليه، والتحذير مما يضاده كما قال سبحانه: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) ( النحل: 36).

وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:25)

وقال عز وجل: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِير * أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) (هود: 1-2) .

وحقيقة هذه العبادة: هي إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبّد العباد به من دعاء وخوف ورجاء وصلاة وصوم وذبح ونذر وغير ذلك من أنواع العبادة على وجه الخضوع لـه والرغبة والرهبة مع كمال الحب له سبحانه والذل لعظمته.

وغالب القرآن الكريم نزل في هذا الأصل العظيم:

كقوله سبحانه: ( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ * أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص) (الزمر: 2-3) .

وقوله سبحانه: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُ )(الإسراء: من الآية23) .

وقوله عز وجل: (فَادْعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (غافر:14) .

وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً".

* ومن الإيمان بالله أيضاً: الإيمان بجميع ما أوجبه على عباده وفرضه عليهم من أركان الإسلام الخمسة الظاهرة وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً، وغير ذلك من الفرائض التي جاء بها الشرع المطهر.

وأهم هذه الأركان وأعظمها: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي إخلاص العبادة لله وحده ونفيها عما سواه، وهذا هو معنـى لا إله إلا الله، فإن معناها لا معبـود بحـق إلا الله فكل ما عبد من دون الله من بشر أو ملك أو جني أو غيـر ذلك فكله معبود بالباطل، والمعبود بالحق هو الله وحده كما قال سبحانه: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِل)(الحج: من الآية62) .

وقد سبق بيان أن الله سبحانه خلق الثقلين لهذا الأصل الأصيل وأمرهم به، وأرسل به رسله وأنزل به كتبه، فتأمل ذلك جيداً وتدبره كثيراً ليتضح لك ما وقع فيه أكثر المسلمين من الجهل العظيم بهذا الأصل الأصيل حتى عبدوا مع الله غيره، وصرفوا خالص حقه لسواه، فالله المستعان.

* ومن الإيمان بالله سبحانه: الإيمان بأنه خالق العالم ومدبّر شئونهم والمتصرف فيهم بعلمه وقدرته كما يشاء سبحانه وأنه مالك الدنيا والآخرة ورب العالمين جميعاً لا خالق غيره، ولا رب سواه، وأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب لإصلاح العباد ودعوتهم إلى ما فيه نجاتهم وصلاحهم في العاجل والآجل، وأنه سبحانه لا شريك له في جميع ذلك، كما قـال تعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) (الزمر:62) .

وقال تعالى: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54)

ومن الإيمان بالله أيضاً: الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العليا الواردة في كتابه العزيز، والثابتة عن رسوله الأمين، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، بل يجب أن تُمرَ كما جاءت به بلا كيف مع الإيمان بما دلت عليه من المعاني العظيمة التي هي أوصاف لله عز وجل، يجب وصفه بها على الوجه اللائق به من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال تعالى: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية11) .

وقال عز وجل: (فَلا تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النحل:74) 0

وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان، وهي التي نقلها الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله في كتابه "المقالات عن أصحاب الحديث وأهل السنة" ونقلها غيره من أهل العلم والإيمان .

قال الأوزاعي رحمه الله: سئل الزهري ومكحول عن آيات الصفات فقالا: أمرُّوها كما جاءت.

وقال الوليد بن مسلم رحمه الله: سئل مالك، والأوزاعي، والليث بن سعد وسفيان الثوري رحمهم الله عن الأخبار الواردة في الصفات، فقالوا جميعا:ً أمرُّوها كما جاءت بلا كيف.

وقال الأوزاعي رحمه الله: كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله سبحانه على عرشه ونؤمن بما ورد في السنة من الصفات .

ولما سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك رحمة الله عليهما عن الاستواء قال: " الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق ".

ولما سئل الإمام مالك رحمه الله عن ذلك قال: " الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة " ثم قال للسائل: ما أراك إلا رجل سوء ! وأمر به فأخرج.

وروي هذا المعنى عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها.

وقال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك رحمةُ الله عليه: " نعرف ربنا سبحانه بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه ".

وكلام الأئمة في هذا الباب كثير جداً لا يمكن نقله في هـذه العجالة، ومن أراد الوقوف على كثير من ذلك فليراجع ما كتبه علماء السنة في هذا الباب مثل كتاب " السنة " لعبد الله ابن الإمام أحمد، وكتاب " التوحيد " للإمام الجليل محمد بن خزيمة، وكتاب "السنة " لأبي القاسم اللالكائي الطبري، وكتاب " السنة " لأبي بكر بن أبى عاصم، وجواب شيخ الإسلام ابن تيمية لأهل حماة، وهو جواب عظيم كثير الفائدة قد أوضح فيه رحمه الله عقيدة أهل السنة، ونقل فيه الكثير من كلامهم والأدلة الشرعية والعقلية على صحة ما قاله أهل السنة، وبطلان ما قاله خصومهم.

وهكذا رسالته الموسومة بـ: "التدمرية" فقد بسط فيها المقام وبين فيها عقيدة أهل السنة بأدلتها النقلية والعقلية والرد على المخالفين بما يظهر الحق ويدمغ الباطل لكل من نظر في ذلك من أهل العلم بقصد صالح ورغبة في معرفة الحق .

وكل من خالف أهل السنة فيما اعتقدوا في باب الأسماء والصفات فإنه يقع ولا بد في مخالفة الأدلة النقلية والعقلية مع التناقض الواضح في كل ما يثبته وينفيه.

أما أهل السنة والجماعة: فأثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه في كتابه الكريم أو أثبته لـه رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - في سنته الصحيحة إثباتاً بلا تمثيل ونزَّهوه سبحانه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من التعطيل، ففازوا بالسلامة من التناقض وعملوا بالأدلة كلها، وهذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله وبذل وسعه في ذلك وأخلص لله في طلبه أن يوفقه للحق ويظهر حجته كمـا قال تعالى: ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيلُ مِمَّا تَصِفُــونَ) [الأنبياء: 18]. وقال تعالى: (وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً) (الفرقان:33)

وقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره المشهور عند كلامه على قوله عزّ وجلّ: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )(لأعراف: من الآية54) كلاماً حسناً في هذا الباب يحسن نقله هاهنا لعظم فائدته .

قال رحمه الله ما نصه: " للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جداً ليس هذا موضع بسطها وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح: مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً " . وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير، بل الأمر كما قال الأئمة منهم: نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال: "من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه". فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى ".

 

ثانيًا: الإيمان بالملائكة :

أما الإيمان بالملائكة يتضمن الإيمان بهم إجمالاً وتفصيلاً فيؤمن المسلم بأن لله ملائكة خلقهم لطاعته ووصفهم بأنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ) (الأنبياء:28).

وهم أصناف كثيرة، منهم الموكلون بحمل العرش، ومنهم خزنة الجنة والنار، ومنهم الموكلون بحفظ أعمال العباد.

ونؤمن على سبيل التفصيل بمن سمى الله ورسوله منهم: كجبريل وميكائيل، ومالك خازن النار، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور، وقد جاء ذكره في أحاديث صحيحة، وقد ثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخُلق آدم مما وصف لكم" أخرجه مسلم في صحيحه.

 

ثالثًا: الإيمان بالكتب :

يجب الإيمان إجمالاً بأن الله سبحانه قد أنزل كتباً على أنبيائه ورسله لبيان حقه والدعوة إليه، كما قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْط) (الحديد:من الآية25).

وقال تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ )(البقرة: من الآية213).

ونؤمن على سبيل التفصيل بما سمى الله منها كالتوراة والإنجيل والزبور والقرآن.

والقرآن الكريم هو أفضلها وخاتمها، وهو المهيمن عليها والمصدق لها وهو الذي يجب على جميع الأمة اتباعه وتحكيمه مع ما صحت به السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن الله سبحانه بعث رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - رسولاً إلى جميع الثقلين، وأنزل عليه هذا القرآن ليحكم به بينهم وجعله شفاءً لما في الصدور وتبيانا لكل شيء وهدى ورحمة للمؤمنين كما قال تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأنعام:155)

وقال سبحانه: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)(النحل: الآية89) .

وقال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (لأعراف:158) والآيات في هذا المعنى كثيرة.

 

رابعًا: الإيمان بالرسل :

يجب الإيمان بالرسل إجمالاً وتفصيلاً فنؤمن أن الله سبحانه أَرسل إلى عباده رسلاً منهم مبشرين ومنذرين ودعاة إلى الحق، فمن أجابهم فاز بالسعادة، ومن خالفهم باء بالخيبة والندامة، وخاتمهم وأفضلهم هو نبينا محمــد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -، كما قال الله سبحانه: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ )(النحل: من الآية36).

وقال تعالى:(رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ )(النساء:من الآية165) .

وقال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ )(الأحزاب:الآية40).

ومن سمى الله منهم أو ثبت عن رسول الله تسميته آمنَّا به على سبيل التفصيل والتعيين كنوح وهود وصالح وإبراهيم وغيرهم، عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

 

خامسًا: الإيمان باليوم الآخر :

وأما الإيمان باليوم الآخر فيدخل فيه الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم - مما يكون بعد الموت كفتنة القبر وعذابه ونعيمه، وما يكون يوم القيامة من الأهوال والشدائد والصراط والميزان والحساب والجزاء ونشر الصحف بين الناس فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله أو من وراء ظهره، ويدخل في ذلك أيضاً الإيمان بالحوض المورود لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، والإيمان بالجنة والنار، ورؤية المؤمنين لربهم سبحانه وتكليمه إياهم، وغير ذلك مما جاء في القرآن الكريم والسنة الصحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيجب الإيمان بذلك كله وتصديقه على الوجه الذي بينه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .

 

سادسًا: الإيمان بالقدر:

وأما الإيمان بالقدر فيتضمن الإيمان بأمور أربعة:-

الأمر الأول: أن الله سبحانه قد علم ما كان وما يكون، وعلم أحوال عباده، وعلم أرزاقهم وآجالهم وأعمالهم وغير ذلك من شئونهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء سبحانه وتعالى، كما قال سبحانه: ( إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)(لأنفال: من الآية75) .

وقال عزّ وجلّ: (لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)(الطلاق: الآية12).

والأمر الثاني: كتابته سبحانه لكل ما قدره وقضاه كما قال سبحانه: (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ) (قّ:4)

وقال تعالى: ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)(يس: من الآية12)

وقال تعالى: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحج:70)

الأمر الثالث: الإيمان بمشيئته النافذة، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن كما قال سبحانه : ( إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)(الحج: من الآية18).

وقال عز وجل: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّـس:82)

وقال عز وجل: (وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (التكوير:29)

الأمر الرابع: خلقه سبحانه لجميع الموجودات، لا خالق غيره ولا رب سواه، كما قال سبحانه: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) (الزمر:62)

وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (فاطر:3)

فالإيمان بالقدر يشمل الإيمان بهذه الأمور الأربعة عند أهل السنة والجماعة خلافاً لمن أنكر بعض ذلك من أهل البدع.

ويدخل في الإيمان بالله اعتقاد أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأنه لا يجوز تكفير أحد من المسلمين بشيء من المعاصي التي دون الشرك والكفر كالزنا، والسرقة، وأكل الربا، وشرب المسكرات، وعقوق الوالدين، وغير ذلك من الكبائر ما لم يستحل ذلك لقول الله سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )(النساء: من الآية48) ، ولما ثبت في الأحاديث المتواترة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الله يُخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان.

* ومن الإيمان بالله الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله، فيحب المؤمن المؤمنين ويواليهم، ويبغض الكفار ويعاديهم.

وعلى رأس المؤمنين من هذه الأمة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

فأهل السنة والجماعة يحبونهم ويوالونهم ويعتقدون أنهم خير الناس بعد الأنبياء لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :" خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " متفق على صحته.

ويعتقدون أن أفضلهم أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي المرتضى رضي الله عنهم أجمعين، وبعدهم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم بقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويعتقدون أنهم في ذلك مجتهدون، من أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر، ويحبون أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤمنين به ويتولونهم ويتولون أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين ويترضون عنهن جميعا ً.

ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يبغضون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويسبونهم ويغلون في أهل البيت، ويرفعونهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله عز وجل إياها، كما يتبرؤون من طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل.

وجميع ما ذكرناه في هذه الكلمة الموجزة في العقيدة الصحيحة التي بعث الله بها رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - وهي عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله سبحانه ".

وقال صلى الله عليه وسلم: " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، فقال الصحابة: من هي يا رسول الله ؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"، وهي العقيدة التي يجب التمسك بها والاستقامة عليها والحذر مما خالفها.

* وأما المنحرفون عن هذه العقيدة والسائرون على ضدها فهم أصناف كثيرة؛ فمنهم عباد الأصنام والأوثان والملائكة والأولياء والجن والأشجار والأحجار وغيرها، فهؤلاء لم يستجيبوا لدعوة الرسل بل خالفوهم وعاندوهم كما فعلت قريش وأصناف العرب مع نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وكانوا يسألون معبوداتهم قضاء الحاجات وشفاء المرضى والنصر على الأعداء، ويذبحون لهم وينذرون لهم، فلما أنكر عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك وأمرهم بإخلاص العبادة لله وحده استغربوا ذلك وأنكروه، وقالوا: (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) (صّ:5) فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم إلى الله وينذرهم من الشرك ويشرح لهم حقيقة ما يدعو إليه حتى هدى الله منهم من هدى ثم دخلوا بعد ذلك في دين الله أفواجاً، فظهر دين الله على سائر الأديان بعد دعوة متواصلة واجتهاد طويل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان . ثم تغيرت الأحوال وغلب الجهل على أكثر الخلق حتى عاد الأكثرون إلى دين الجاهلية، بالغلو في الأنبياء والأولياء ودعائهم والاستغاثة بهم وغير ذلك من أنوع الشرك، ولم يعرفوا معنى لا إله إلا الله كما عرف معناها كفار العرب. فالله المستعان.

ولم يزل هذا الشرك يتفشى في الناس إلى عصرنا هذا بسبب غلبة الجهل وبعد العهد بعصر النبوة.

* وشبهة هؤلاء المتأخرين شبهة الأولين وهي قولهم: ( هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه) (يونس: من الآية18) ، ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)(الزمر: من الآية3) .

وقد أبطل الله هذه الشبهة وبين أن من عبد غيره كائناً من كان فقد أشرك به وكفر، كما قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ)(يونس: من الآية18) فرد الله عليهم سبحانه بقوله:(قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)(يونس: من الآية18) .

فبيّن سبحانه في هذه الآيات أن عبادة غيره من الأنبياء والأولياء أو غيرهم هي الشرك الأكبر وإن سماها فاعلوها بغير ذلك.

وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )(الزمر: من الآية3) فرد الله عليهم سبحانه بقوله: ( إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)(الزمر: من الآية3) .

فأبان بذلك سبحانه أن عبادتهم لغيره بالدعاء والخوف والرجاء ونحو ذلك كفرٌ به سبحانه، وأكذبهم في قولهم أن آلهتهم تقربهم إليه زلفى.

ومن العقائد الكفرية المضادة للعقيدة الصحيحة والمخالفة لما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام:

ما يعتقده الملاحدة في هذا العصر من أتباع ماركس ولينين وغيرهما من دعاة الإلحاد والكفر، سواء سموا ذلك اشتراكية أو شيوعية أو بعثية أو غير ذلك من الأسماء، فإن من أصول هؤلاء الملاحدة أنه لا إله، والحياة مادة، ومن أصولهم إنكار المعاد وإنكار الجنة والنار، والكفر بالأديان كلها. ومن نظر في كتبهم ودرس ما هم عليه علم ذلك يقيناً، ولا ريب أن هذه العقيدة مضادة لجميع الأديان السماوية ومفضية بأهلها إلى أسوأ العواقب في الدنيا والآخرة.

* ومن العقائد المضادة للحق ما يعتقده بعض الباطنية وبعض المتصوفة من أن بعض من يسمونهم بالأولياء يشاركون الله في التدبير ويتصرفون في شؤون العالم، ويسمونهم بالأقطاب والأوتاد والأغواث وغير ذلك من الأسماء التي اخترعوها لآلهتهم . وهذا من أقبح الشرك في الربوبية وهو شر من شرك جاهلية العرب، لأن كفار العرب لم يشركوا في الربوبية وإنما أشركوا في العبادة، وكان شركهم في حال الرخاء، أما في حال الشدة فيخلصون لله العبادة كما قال الله سبحانه: (فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) (العنكبوت:65) ، أما الربوبية فكانوا معترفين بها لله وحده كما قال سبحانه: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) (الزخرف:87)

وقال تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) (يونس:31) . والآيات في هذا المعنى كثيرة.

* أما المشركون المتأخرون فزادوا على الأولين من جهتين:

إحداهما: شرك بعضهم في الربوبية.

والثانية: شركهم في الرخاء والشدة كما يعلم ذلك من خالطهم وسبر أحوالهم ورأى ما يفعلون عند قبر الحسين والبدوي وغيرهما في مصر، وعند قبر العيدروس في عدن، والهادي في اليمن، وابن عربي في الشام، والشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق، وغيرها من القبور المشهورة التي غلت فيها العامة وصرفوا لها الكثير من حق الله عز وجل، وقل من ينكر عليهم ذلك ويبين لهم حقيقة التوحيد الذي بعث الله به نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - ومن قبله من الرسل عليهم الصلاة والسلام، فإنا لله وإنا إليه راجعون !!

ونسأل الله سبحانه أن يردهم إلى رشدهم وأن يكثر بينهم دعاة الهدى وأن يوفق قادة المسلمين وعلماءهم لمحاربة هذا الشرك والقضاء عليه، إنه سميع قريب.

ومن العقائد المضادة للعقيدة الصحيحة في باب الأسماء والصفات عقائد أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم في نفي صفات الله عز وجل وتعطيله سبحانه من صفات الكمال ووصفه عز وجل بصفة المعدومات والجمادات والمستحيلات، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.

ويدخل في ذلك من نفى بعض الصفات وأثبت بعضها كالأشاعرة فإنه يلزمهم فيما أثبتوه من الصفات نظير ما فروا منه في الصفات التي نفوها وتأولوا أدلتها فخالفوا بذلك الأدلة السمعية والعقلية، وتناقضوا في ذلك تناقضاً بيناً.

أما أهل السنة والجماعة فقد أثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه أو أثبته لـه رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء والصفات على وجه الكمال، ونزهوه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من شائبة التعطيل، فعملوا بالأدلة كلها ولم يحرفوا ولم يعطلوا، وسلموا من التناقض الذي وقع فيه غيرهم - كما سبق بيان ذلك - وهذا هو سبيل النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، وهو الصراط المستقيم الذي سلكه سلف هذه الأمة وأئمتها، ولن يصلح آخرهم إلا ما صلح به أولهم وهو اتباع الكتاب والسنة، وترك ما خالفهما.

 

 

 

 

Repost 0
Published by sabih
commenter cet article
15 février 2008 5 15 /02 /février /2008 01:35

La période mekkoise de la Sirah :

L'enfance du Prophète (PSL) et les signes annonciateurs de la prophétie

1. Procès de l’enfance du Prophète (PSL) :

L'auteur de l'article en question avance que la date de naissance du Prophète (PSL) est inconnue. Il rejette l'idée selon laquelle il est né durant «l'année de l'Eléphant», arguant qu'on ne possède aucune donnée chronologique sur la période mekkoise de sa vie. Il diminue, ainsi, la notabilité de ses origines et de l'autorité dont jouissait son père, et prétend que l'appartenance de ses ancêtres aux gens de Médine n'est pas clairement établie, semant ainsi le doute sur son nom.

Il nie les phénomènes extraordinaires dont le Prophète (PSL) a fait l'expérience durant son enfance, et que l'opinion musulmane considère comme signes initiatiques de la prophétie, tels l'opération menée par l'ange Gabriel qui lui fendit la poitrine, les voyages en Syrie qu'il fit, dans son enfance, avec des caravanes commerciales, et en compagnie de son oncle Abù Tàlib. Il nie encore la participation de l'enfant à la reconstruction de la Ka'ba, emportée par une crue, comme il refuse d'admettre la réalité d'autres événements importants de la vie du Prophète à Makkah. Il semble, ainsi, que l'auteur de ces articles d'encyclopédie ait volontairement rendu obscur tout ce qui touche à l'enfance du Prophète (PSL), à tous les aspects des premières étapes de sa vie à Makkah.

Pour cela, il a ignoré les faits établis et rejeté les informations transmises par succession. Il n'a accordé aucun crédit aux récits rapportés par les différentes recensions des hadiths reconnus authentiques, s’abstenant de se référer aux écrits sur la Sirah et aux chroniques historiques. Ainsi, il semble être parti d'un préjugé dont il voulait confirmer l'objet, d'un objectif préfixé qu'il tendait de réaliser par des moyens indignes d'un véritable chercheur.

Dans les lignes qui suivent, nous présentons nos réfutations de ses allégations à propos de cette étape de la vie du Prophète (PSL).

2. Date de naissance du Prophète (PSL):

L'examen attentif des hadiths permet de conclure sans hésitation que le Prophète est né pendant ce qu'il a été convenu d'appeler «l'Année de l'Éléphant», au lendemain du célèbre événement du même nom. Dans ses maghàzi reconnus exacts, ’Ibn Ishaq écrit que le Prophète (PSL) est né au cours de la 12e nuit du mois de Rabi' I de l'Année de l'Éléphant. Cette date fut confirmée par d'éminents auteurs et chercheurs qui se sont attelés à déterminer le mois et le jour de naissance du Prophète (PSL).

Il a ainsi été prouvé que le jour de naissance du Prophète (PSL) est un lundi, comme l'ont démontré l'imàm Muslim dans son Çahih (Authentique)9, Abù Dàwud, dans ses Sunan (Traditions)10 et l'imàm Ahmed bin Hanbal dans son Musnad (le Document de base).11

Ibn 'Abbàs, qu'Allah le bénisse, rapporte dans une communication que «le Prophète (PSL) est né le lundi 12 du mois de Rabi'I de l'Année de l'Éléphant, fit son Ascension un lundi, son Exode à Médine un lundi et mourut un lundi». Ce sont là des informations admises et reconnues exactes par l'ensemble des Musulmans12. Comme l'a fait valoir Khalifa bin Khiyyat dans ses annales, ces divers récits sont fondés sur des faits consignés.

La majorité des ‘ulama de l'époque ont écrit que le Prophète (PSL) est né l'Année de l'Éléphant, et des chercheurs musulmans et orientalistes modernes ont soutenu cette opinion, après avoir conclu que «l'Année de l'Éléphant» se situe entre 570 et 571.

Face à tous ces récits concordants qui forment consensus, les écrits de l'auteur de l'article de l'Encyclopédie de l'Islam sur la vie du Prophète (PSL) ne peuvent faire le poids, des écrits selon lesquels le Prophète (PSL) ne serait pas né l'Année de l'Éléphant, et que «l'Événement de l'Éléphant» n'aurait pas eu lieu en 570, mais qu’ «il doit avoir eu lieu avant cette date».

Il faut également remarquer que l'auteur de cet article rejette des faits et émet des jugements, sans même prendre la peine de les étayer par des preuves. Cette attitude est sans rapport aucun avec la véritable méthode scientifique que respecte l'esprit sain et indépendant. Elle est indigne de l'esprit objectif que revendiquent les intellectuels occidentaux, parmi lesquels l’auteur en question qui prétend que nous ne disposons d'aucune donnée chronologique sur la période mekkoise de la vie du Prophète (PSL) et ce, sans la moindre raison. Il semble que cet auteur ait pris le Coran comme principale référence pour sa recherche, ignorant totalement les hadiths et les ouvrages s'y rapportant, tout en adoptant une attitude sceptique vis-à-vis des ouvrages sur la Sirah. Voilà pourquoi sa pensée a dérivé vers une thèse si bancale : il n'a pu trouver dans le seul Coran un rapport détaillé de tous les événements qui ont marqué l'enfance et l'adolescence du Prophète (PSL).

Ce qui nous confirme dans notre opinion que l'auteur a fait mauvais usage des ouvrages sur la Sirah et s'est appuyé sur le Coran de façon excessive est le fait que, quand il se réfère à la sourate Al-Doha (le Début de la matinée), le seul indice qu'il y trouve sur la naissance du Prophète (PSL) est qu'il était un pauvre orphelin. Une fois de plus, l'auteur prouve ainsi l'extrême minceur de ses connaissances sur les tout débuts de la vie du Prophète (PSL) ; mais il se permet d'affirmer, de surcroît, que : «Tout ce qui a été rapporté sur la naissance du Prophète (PSL) n'a que peu de valeur pour la connaissance de sa personnalité historique».

Cette attitude de l'auteur est une manœuvre destinée à tromper ses lecteurs, car comme nous l'avons dit plus haut, tous les écrits sur la Sirah n'ont pas la même authenticité et exactitude historique. De même, et contrairement à ce que cet auteur a avancé, la médiocrité n'est pas l'apanage de toutes ces sources, car si certaines proposent des relations peu fiables, l'objectivité et la rigueur scientifique ne nous permettent pas de faire de ce jugement une généralité s'appliquant à toutes les sources sur la Sirah. En effet, d'autres sont qualifiées d'excellentes et ont acquis une bonne réputation auprès des lecteurs et chercheurs arabo-musulmans. On y trouve des renseignements détaillés sur la vie du Prophète (PSL) à Makkah, de son enfance à son missionnement, et de son missionnement à sa hijra à Médine. On y trouve également développés sa généalogie, des informations sur sa noble parentèle, ainsi que les faits qui eurent lieu dans sa famille pendant que sa mère était encore enceinte, la mort de son père, les faits qui coïncidèrent avec sa naissance jusqu'à la mort de sa mère ; la façon dont il a grandi en étant orphelin, sa prise en charge par son grand-père paternel 'Abd al-Muttalib, puis après la mort de celui-ci, par son oncle Abù Tàlib. On y lit aussi que l'enfant devint berger au service de son oncle et de quelques Qorayshites. On y parle en outre, de son voyage en Syrie, où son oncle l'emmena avec une caravane commerciale, et de sa participation à ce qu'on appelle hilf el fudùl.13

Parmi d'autres détails sur sa jeunesse, on y apprend qu'une riche veuve, Khadija bint Khuwaylid, l'engagea pour diriger ses affaires, et l'épousa quelque temps plus tard. Egalement documentée est l'heureuse vie conjugale et familiale qu'il eut avec elle, leurs deux fils et leurs deux filles. Sa participation à la reconstruction de la Ka'ba y est relatée, ainsi que l'appel que lui lancèrent les Qorayshites pour qu'il remette la pierre noire à sa place après la reconstruction de la Ka'ba. Ces sources parlent toutes de la bonne réputation que lui ont valu ses qualités de sagesse et de probité auprès des habitants de Makkah, qui lui conférèrent le qualificatif de amin (honnête). Les œuvres sur la Sirah enseignent que le jeune Muhammad (PSL) participait rarement aux jeux de ses camarades, qu'il ne partageait pas leurs convictions religieuses, mais consacrait son temps libre à la méditation dans la grotte de Hira' où il se retirait, loin des préoccupations de la vie quotidienne.

Ainsi donc, nous pouvons répliquer à l'auteur que la prétendue rareté des données historiques chronologiques concernant les premières étapes de la vie du Prophète (PSL) à Makkah, n'est qu'une allégation dénuée de tout fondement.

3. Rabaissement de la notabilité de la généalogie du Prophète (PSL) :

Sur ce point aussi l'auteur a ignoré ce que rapportent les sources exactes qui traitent de la Sirah. Il s'est contenté de quelques allusions, sans importance, puisées dans quelques vers de la poésie antéislamique ou contemporaine au Prophète (PSL). Ensuite, il cita comme argument à sa thèse ce verset : et «Ils ajoutèrent : Pourquoi ce Coran ne fut-il pas révélé à quelque personnage important de l’une ou l’autre des deux villes ?» 13/Al-Zukhruf (l’Ornement).

L'auteur va jusqu'à juger que «la famille des Banù Hàshim ne pourrait se mesurer avec d'autres familles plus considérables comme les Makhzum ou les Banu ‘Ummayya. ce qui est raconté de la situation misérable de Muhammad (…) indique les Banu Hashim devaient alors s’être considérablement appauvris. Nous ne savons rien de certains de ses ancêtres car la plus grande partie de ce qui nous est raconté à ce sujet rélève de la légende. Son père (…) est une figure tout à fait incolore, et son nom de ‘Abd Allah est peut-être la transformation postérieure d’un nom païen. Son grand-père est appelé Shayba ou ‘Abd al-Muttalib, mais la relation entre ces deux noms est aussi obscure que leur rapport avec les Banu Shayba et avec la famille fréquemment mentionnée des Muttalib» (E.I, VII/365).

Regardant du côté de la mère du Prophète (PSL), il écrit : «Du côté de sa mère, il avait des rapports de parenté avec Médine (Yathrib) qui ne sont pas clairs pour nous». (Ibid)

La première observation qui s'impose est que l'auteur utilise un langage ambigu dans lequel le doute est prépondérant, et affirme que le lignage du Prophète (PSL) est une zone d'ombre. Non moins étrange est le fait qu'il se soit limité, dans l'ascendance du Prophète (PSL), aux seuls Banù Hashem, et en se référant à des vers à la crédibilité non validée. Il a agi comme si ces vers étaient la seule source à considérer dans l'étude d'une question aussi délicate. Telle est la preuve supplémentaire de son délaissement des sources dignes de foi comme les recueils de hadiths, les écrits de la Sirah et les traités d'histoire.

Quant au verset coranique rappelé par l'auteur (V 13/al-Zukhruf), il est seulement une information concernant les dénégateurs de Makkah qui, après avoir rejeté l’apostolat de Muhammad (PSL), recoururent comme d'habitude à des arguments puérils selon lesquels le Prophète (PSL) n'était pas un puissant des deux cités (Makkah et / ou Tà'if) alors que, pour qu'ils y croient, ils postulaient que l’apostolat et le Message divin devaient être révélés à l'un des notables des deux cités. Telle est l'explication, brièvement résumée, de la signification de ce verset qui ne concerne nullement les origines du Prophète, contrairement à ce que prétend l'auteur, mais fait plutôt allusion au rang social et au commandement tribal qui, à l'époque de la jàhiliyya, étaient attribués en fonction de la richesse et l'autorité dans les milieux tribaux.

Cet entêtement à vouloir minimiser la notabilité du lignage du Prophète (PSL) est contraire à la vérité, car les Banu Hàshem étaient une des familles qorayshites les plus nobles et les plus respectables. Cette vérité fut publiquement rappelée par Abu Tàlib au cours de la cérémonie de mariage du Prophète (PSL) avec Khadija devant les notables de Qoraysh réunis pour la circonstance. A cette occasion, Abù Tàlib, présentant son neveu Muhammad (PSL), leur dit : «Nul homme parmi les Qorayshites ne pèse autant que lui en honneur, en noblesse et en vertu. S'il n'a pas de fortune, sachez que la fortune décline comme l'ombre, car elle n'est qu'un bien éphémère, un leurre auquel on s'attache. Quant à Muhammad, vous en connaissez la parentèle»14

Abù Sufyàn, alors ennemi du Prophète (PSL), lui-même admettait cette vérité, puisqu'il répondit dans ce sens à l'empereur de Byzance qu'il avait rencontré et qui lui demanda :

«Quelle est son ascendance parmi vous ?» «Il est de souche noble» répondit Abu Sufyàn. Et l'empereur d'ajouter : «les Prophètes sont élus parmi les nobles de leurs peuples».

Le Çahih de Bukhari15 comporte une relation détaillée concernant les origines du Prophète (PSL), remontant jusqu'à Ma'd bin 'Adnàn. Les généalogistes sont d'accord sur cette partie de son lignage, et sont même prêts à la faire remonter jusqu'à Ismaël, fils d'Abraham, même s'ils divergent sur les ancêtres de Ma'd bin ’Adnàn qui mènent à Ismaël.

Muslim rapporte dans son Çahih16 un hadith du Prophète (PSL) dans lequel ce dernier a dit : « Allah a élu la grande tribu Kinàna parmi les descendants d'Ismaël, de cette tribu Il a élu les Qoraysh ; de ces derniers Il a élu les Banù Hàshim desquels Il m'a élu».

En vertu de quelle règle scientifique notre auteur s'est-il donc permis d'écarter ces sources authentiques et ces preuves irréfutables de la noblesse de la généalogie du Prophète (PSL), pour formuler des jugements injustifiés ?

Quant à son assertion selon laquelle Muhammad (PSL) apparaissait d'abord comme un personnage quelque peu vague, dont les débuts de la vie étaient peu connus, elle n'altère en aucune façon ni la noblesse du Prophète (PSL) ni son apostolat.

Il semble que notre auteur s'imagine que l’apostolat est une sorte de commandement politique, et que le Prophète (PSL) devait appartenir à une famille de dirigeants politiques ou de personnalités influentes. Il convient en outre de ne pas oublier que le père du Prophète (PSL) mourut à l'âge de vingt-cinq ans, donc en pleine jeunesse. Or, s'il était resté en vie, il aurait peut-être hérité le rang social de son père 'Abd al-Muttalib, et aurait pris la direction de la famille des Banù Hàshem, et de la sorte, il aurait été un chef qorayshite des plus réputés.

En doutant que le père du Prophète (PSL) s'appelait 'Abd Allah et en concluant que ce nom ne lui fut donné qu'après l'Islam, l'auteur se rend coupable d'un autre écart injustifié, car tous les biographes du Prophète (PSL), tous les corpus des hadiths et tous les traités d'histoire sont d'accord sur ce sujet. En effet, aucun historien, ni généalogiste, n'a fait la moindre allusion qui contredise ces sources ou suscite le moindre doute sur le nom du père du Prophète (PSL).

La confusion qui semble à l'auteur exister entre les deux noms que portait le grand-père du Prophète, à savoir Shayba et 'Abd al-Muttalib, est sûrement due à l'insuffisance de sa documentation, car la question est en fait très simple, et la réponse très claire : l'homme s'appelait Shayba à sa naissance, puis on lui donna une kunya, un surnom : 'Abd al-Muttalib. Plus couramment utilisée, la kunya finit par l'emporter sur le nom. Tous les historiens et autres qui ont écrit sur la Sirah savent ce fait qui ne souffre aucune ambiguïté.

Quant à l'allégation de l'auteur selon laquelle les liens de parenté que le Prophète (PSL) avait, du côté maternel, avec les gens de Médine (Yathrib), «ne sont pas clairs pour nous», elle aussi est due à l'insuffisance de sa documentation, ou à son ignorance des faits rapportés dans les ouvrages sur la Sirah et l'histoire. Notre auteur n'aura compris que partiellement l'information contenue dans les écrits sur la Sirah, laquelle information nous instruit sur le fait que les oncles maternels du Prophète (PSL) appartenaient aux Banù al-Najjàr qui étaient un clan tribal établi à Yathrib (Médine). Ainsi, il croyait que la mère du Prophète (PSL) avait une relation familiale directe avec Al Madinah, ce qui est faux. La mère du Prophète (PSL) s'appelait Amina Bintu Wahb, appartenant aux Banù Zahra, une faction qorayshite. Amina et son époux, ’Abd Allah, avaient un ancêtre commun, Kalb. Elle était donc une qorayshite pure.

Les liens du Prophète (PSL) avec Médine proviennent de la mère de son grand-père ’Abd al-Muttalib qui s'appelait Salmà Bintu ’Amr, des Banù al-Najjàr, épouse de Hàshem bin’Abd-Manàf, père de ’Abd al-Muttalib. Hàshem était un riche commerçant qui voyageait beaucoup entre Makkah et la Syrie. Au cours d'un de ses voyages, il s'arrêta à Médine où, ayant vu Salma, il la demanda en mariage. Elle lui donna un premier fils qu'elle appela Shayba, lequel sera plus tard surnommé ’Abd al-Muttalib.

4. Point de vue de Trude Ehlert au sujet du nom du Prophète (PSL) :

Après avoir brièvement passé en revue les opinions exprimées par les biographes du Prophète (PSL), au sujet du qualificatif’Amin que lui décernèrent des Qorayshites intègres pour les vertus dont il fut doté par Allah, l'auteur de l'étude en question décida de dépouiller le Prophète (PSL) non seulement de ces qualités, mais aussi de son nom. Lisons ce qu’il a écrit : «Le nom de Muhammad ne doit (…) pas être considéré comme une épithète adoptée au cours de la vie du Prophète (…). Le fait que les sources disent fréquemment que dans sa jeunesse, Muhammad était appelé Amin (…), suggère la possibilité que ce nom dérive de la même racine que celui de sa mère, Amina, lui ait été donné. Le nom de Muhammada, pour les femmes, figure plusieurs fois dans le livre des Himyarties en syriaque» (E.I, VII, 364).

Une opinion si totalement dénuée de fondement ne peut que refléter le manque d'informations sûres et vérifiables dont souffre notre auteur. Comme il existe une importante bibliographie digne de foi sur ce sujet, une telle ignorance est inadmissible, autant que le recours à une source douteuse. C'est que l'auteur de l'article en question a fermé les yeux sur l'éclairage que le Coran et le hadith authentique apportent sur le sujet. Il a nié tous les événements historiques réels rapportés dans les ouvrages sur la Sirah, et qui s'adressent à l'ami comme à l'ennemi, au proche comme à l'étranger.

Le Coran nous dit : «Muhammad est le Messager d'Allah. Autant ses compagnons sont durs envers les infidèles, autant ils sont pleins de comparaison entre eux.» 29/al-Fath- La Victoire. Un autre verset dit : «Lors Jésus fils de Marie dit : «Fils d’Israël, je suis l’envoyé d’Allah vers vous, venu confirmer la Torah en vigueur et faire l’annonce d’un envoyé qui viendra après moi et dont le nom sera Ahmad» 6/Al-Çaff -La ligne.

Il est inutile de nous attarder plus longtemps à défendre les vérités suprêmes propres au Coran et aux hadiths ; ces deux exemples qui font référence à la Torah et à la Bible en disent suffisamment long. Nous voudrions, néanmoins, attirer l'attention de notre auteur sur le fait que Moïse et Jésus avaient annoncé l’apostolat de Muhammad (PSL) à travers la Torah et l'Evangile, mais que les deux textes saints ont probablement été altérés, vu que toute référence au nom de Muhammad (PSL) en a été supprimée. Cependant, le texte de Samarie pour la Torah, et l'Evangile de Barnabé qui existait bien avant l'Islam et qui fut interdit de circulation à la fin du Ve siècle, avaient préservé cette référence, ce qui a été confirmé par les parchemins découverts près de la Mer Morte.

Dans le chapitre 41 de l'Evangile de Barnabé, le nom de Muhammad (PSL) est clairement mentionné : «Allah s'est retiré ; l'Ange Mickaël les expulsa du paradis. Quand ’Adam tourna la tête vers la porte, il vit écrit au-dessus d'elle : «Il n'y a d'autre dieu qu'Allah, Muhammad est Messager d'Allah».

Ailleurs, cet évangile rapporte ces paroles : «Réponses aux élèves : 'O Maître, qui est cet homme dont parle Jésus, et dont il annonce la venue au monde ?» Il répondit de gaieté de cœur : «Il s'agit de Muhammad, Messager d'Allah».17

Forts de ces preuves irréfutables que T. Ehlert, auteur «Muhammad, Prophète de l’Islam», dans l'Encyclopédie de l'Islam, a pourtant ignorées, nous pouvons affirmer qu’il a écrit cet article mû par la forte volonté de semer le doute et la confusion sur tous les aspects de la vie du Prophète (PSL). Même son nom n'échappe pas à son désir de tout remettre en question. A en croire ses pensées soupçonneuses, il faut obligatoirement conclure que quelque chose dans la biographie du Prophète (PSL) est fausse, ou que toute sa vie baigne dans l'obscurité totale. Voilà bien un point de vue incontestablement malsain !

5. Rejet des signes initiatiques de la prophétie :

L'enfance du Prophète (PSL) fut marquée par des événements uniques, annonciateurs d'un phénomène extraordinaire, qui allait se produire plus tard dans sa vie, et qu'il allait avoir à charge de faire connaître. Parmi ces événements, citons le fendage de son cœur alors qu'il était jeune enfant dans la région de Bani Saâd, sa rencontre avec Bahira, le moine qui lui a prédit son prophétat, sa participation à la reconstruction de la Ka'ba et ce qu'il s'y est produit quand, en s'enveloppant les épaules de son vêtement, il a accidentellement dévoilé ses parties intimes puis s'est jeté à terre pour se couvrir alors que, à l'époque anté-islamique, montrer sa nudité au grand jour était chose courante. Ce sont là des événements bien connus, rapportés dans les ouvrages sur la Sirah, l'histoire et les hadiths, mais totalement récusés par l’auteur de l'article «Muhammad, Prophète de l'Islam» dans l'Encyclopédie de l'Islam.

5.1 Du fendage du cœur :

Nos deux auteurs nient la véracité du fendage du cœur du Prophète (PSL), arguant qu'il s'agirait d'un miracle de la nature, mais totalement impossible en réalité, et que «la sagesse veut qu'on nie», écrivent-ils. Ils se rangent à l'opinion d'un autre orientaliste, Birkeland, qui écrit : «L'histoire de l'ouverture de la poitrine de Muhammad est une matérialisation exégétique postérieure au verset 1/XCIV». (E.I, VII/364) Ce verset dit : «N’avons-nous pas épanoui ton cœur ?» Al-Sharh/L’Epanouissement.

Ainsi donc cet orientaliste, et d'autres, s'entêtent à apprécier les événements de la vie du Prophète (PSL) en leur appliquant des critères de la vie courante et ordinaire, c'est-à-dire des critères qui obéissent aux lois de la doctrine du matérialisme historique et du positivisme qui rejettent tout ce qui est d'ordre mystérieux, ghaybi et spirituel. Or, estimer que les prodiges, dans la vie de Muhammad (PSL), ne sont que des produits de l'imagination, revient à nier le miracle dans la vie de tous les prophètes, y compris Moïse et Jésus, que la paix soit sur eux.

En vérité, le fendage du cœur du Prophète (PSL) est un fait extraordinaire qui n'obéit pas aux lois de la nature, comme tant d'autres qu'Allah a créés dans la vie des prophètes pour servir Son dessein. Ne dirait-on pas la même chose de la Conception immaculée de Jésus ? Les conditions de son enfance et toute sa vie ne constituent-elles pas un miracle, alors qu'il vint au monde sans avoir été conçu par un géniteur et que, tout bébé dans son berceau, il parla aux hommes ? De même, la vie de Moïse fut-elle parsemée d'événements extraordinaires. Autant d'actes et d'événements dans la vie des prophètes que les sciences exactes ignorent, parce qu'ils ne relèvent pas du domaine de la pensée matérialiste et positiviste.

Les orientalistes qui ont donc essayé d'expliquer le fendage du cœur comme étant une matérialisation exégétique conçue pour illustrer les paroles du Tout-Puissant, rapportées dans la sourate al-Sharh, sont tombés dans l'erreur car c'est le mot «fendage», et non pas «ouverture», qui est utilisé. Or, les explications avancées par T. Ehlert ne tiennent pas compte des deux sens du terme, l'un propre et physique, l'autre figuré et abstrait.18 Les ouvrages sur les hadiths du Prophète (PSL) nous apprennent que le shaqq (fendage) du cœur du Prophète est attesté par d'illustres autorités religieuses et par les ’isnad, chaînes de transmission qui ne souffrent pas le moindre doute. Abù Na'im l'évoque dans ses Dalà'il al-Nubuwwah ; il est reproduit sans controverse par Muslim dans son Çahih, l'imam Ahmed dans son Musnad, et Ibn Sa'd dans ses Tabaqat al-Çahàba.

D'autre part, ’Anas, béni soit-il, un Compagnon du Prophète (PSL), rapporte : «Un jour, l'Ange Gabriel vint à Muhammad alors qu'il jouait avec un groupe d'enfants de son âge. L'Ange Gabriel le saisit, lui fit perdre connaissance, puis lui fendit le cœur et en extrait un grumeau de sang. Il lui dit alors :«Ce que j'ai enlevé est la part de Satan qu'il y avait en toi (ô Muhammad) ». Il nettoya ensuite le cœur avec de l'eau de Zemzem dans une écuelle en or, le pansa et le ramena à l'endroit d'où il l'avait pris. Stupéfaits, les enfants se précitèrent chez sa nourrice pour lui annoncer que leur camarade avait été tué. Quelque temps après, voilà que Muhammad les rejoignit, tout pâle.».

Ce récit fut authentifié par maints contemporains, consigné par de nombreux chroniqueurs, entériné par de nombreux 'ulama’, et cité dans le Mustadrak (le complèment d'un livre) de Nisaburi.

A propos du même sujet, Ibn Hajar écrivit : «Le fendage du cœur de Muhammad (PSL) est un phénomène singulier et surnaturel auquel on doit croire et que l'on doit admettre car rien n'est au-dessus de la Toute-Puissance d'Allah».

Sans doute cette purification du cœur de la touche de Satan était un signe initiatique annonciateur d’apostolat, une préparation à l'immunisation contre les velléités du mal et de l'adoration d'un autre dieu qu'Allah. C'est que durant toute son enfance et sa jeunesse, le Prophète (PSL) ne fit de mal à personne et ne s'inclina devant aucune idole bien que le paganisme fût répandu chez ses contemporains arabes.

La négation du véritable sens de miracles crédibles et confirmés, est en fait une manifestation fallacieuse de la pensée matérialiste et des philosophies positivistes. Le matérialisme ne peut à lui seul rendre compte du comportement des prophètes et de tous les événements de leur vie.

5.2 Du déni des voyages d'affaires du Prophète (PSL)

Il est écrit dans l’article de l’E.I «qu’il serait également plus sage de laisser de côté les prétendus voyages de commerce en Syrie qui auraient eu lieu quand il était enfant sous la garde de son oncle Abu Tàlib, et plus tard au service de sa future épouse Khadija». T.Ehlert, a fait de ces voyages le thème principal qui fit intervenir, suivant les versions arabes, deux moines pour prédire que Muhammad (PSL) serait Prophète.

En effet, la sagesse et l'esprit rationnel veulent qu'on ne sût porter un jugement qui infirme ces voyages sans apporter de preuves contraires. Or, notre auteur ne se fonde sur aucune preuve, se contentant de l'hypothèse selon laquelle les voyages n'auraient eu qu'une valeur rhétorique, permettant d'annoncer la nouvelle de l’apostolat de Muhammad (PSL).

La vérité est qu'on ne peut confirmer ni infirmer ces voyages, ou tout autre manifestation naturelle ou surnaturelle dans la Sirah, ou encore toute manifestation naturelle ou surnaturelle sur la base d'un simple soupçon, mais uniquement si l'on procède par investigation sereine et honnête, par la vérification et l'examen méthodique de la valeur des chaînes de transmission, et à condition aussi que ce travail soit mené par de grands spécialistes du Hadith, et des historiens compétents.

Le voyage de Muhammad (PSL), dans son enfance, en Syrie, avec son oncle Abù Talib, lors duquel se produisit sa rencontre avec le moine chrétien Bahira, est confirmé par Abù Mùsà al-Ash'ari dans une communication où il dit : «Abù Tàlib partit en voyage, accompagné de son neveu Muhammad (PSL) et de quelques chefs qorayshites. Lorsqu'ils furent à proximité du monastère, ils arrêtèrent leur caravane. Le moine vint à leur rencontre, alors que d'habitude il ne leur prêtait pas attention. Il marcha entre les caravaniers. Quand il eut aperçu Muhammad (PSL), il alla vers lui, lui prit la main et dit : «Le voici, le seigneur des créatures humaines ! C'est lui le Messager d'Allah à l'humanité entière ; Allah le missionnera, et il sera une miséricorde pour les humains ...» Les chefs qorayshites lui demandèrent alors : «comment le sais-tu ?» Il répondit : «Quand vous avez achevé la reconstruction de la Ka‘ba, il n’est point de pierre ni d’arbre qui n’eurent fait de prosternation à ce jeune homme. Or, un tel geste ne se fait qu’en l’honneur d’un prophète. Ce jeune homme qui vous accompagne porte le sceau de la mission prophètique aux bas du cartilage d’une épaule, marqué comme une pomme …»

La communication est plus longue encore, et al-Tirmidhi la reproduisit dans Al-Manàqeb, dans le chapitre intitulé «Les premiers signes de la prophétie». Elle fut reproduite par Al Hakim al-Nisaburi dans le Mustadraq, par Ibn’Abi Shìba dans le Muçannaf, Al Mawardì dans A’laam al-Nubuwwah, par Abu Naïm dans Dala’il al-Nubuwwah, par Al-Tabari dans ses Annales, et tous ces hommes, ces ruwwat, dit Ibn Hajar, sont dignes de foi.

Al Dhahbi l'a reproduite dans sa Sirah, où il précise que la communication imputée au moine lui semblait une pure invention. Ce qui explique cette prise de position d'Al Dhahbi, c'est le fait que, dans la dernière partie du récit, il est fait mention de Bilal, le muezzin du Prophète (PSL), et d'Abu Bakr.

Les ‘ulama ont expliqué que l’anachronisme que représente la mention de ces deux Compagnons du Prophète (PSL), est une erreur qui s'est glissée ultérieurement dans le récit. Ibn Hajar a avancé cette explication, appuyé en cela par Ibn Qaym Al Jawziyya. Cette erreur a été corrigée à l'époque moderne par Cheikh Al Albàni.

Quoi qu'il en soit, la communication est vraie, ses transmetteurs sont dignes de foi, et la mention d'Abu Bakr et de Bilal n'est, de toute évidence, qu'une erreur contingente.

5.3 Du déni de la participation du Prophète (PSL) à la reconstruction de la Ka'ba :

T. Ehlert ajoute : «De même, on ne doit accorder qu'une confiance limitée à l'histoire du rôle joué par Muhammad (PSL) dans la reconstruction de la Ka'ba» (E.I VIII/364, col.2) ; mais on ne trouve dans cet article aucune raison, aucun mobile qui justifierait la mise en doute de ce fait. L’auteur chercherait par son attitude à faire réfuter, ou du moins faire planer le doute sur l'événement, parce qu'il comporte des informations qui laissent entendre que Muhammad (PSL) était, depuis son enfance, entouré des soins particuliers de la part du Seigneur qui le mettait à l'abri des machinations de ses ennemis.

Le récit de la participation du Prophète (PSL) à cette reconstruction est rapporté par nombre d'auteurs dont al-Tabarani qui l’a reproduit textuellement dans son al-Mu‘jam al-Kabir. L’imam Ahmad en a reproduit une partie dans son Musnad en se référant à Ibn Tofayl. Dans la dernière séquence de ce texte, on y lit : «Alors que le Prophète portait les pierres qu’il était allé chercher à ’Ajyad (lieu situé en dehors de Makkah) il se sentit subitement mal à l’aise dans sa namira (vêtement rayé). Il déposa les pierres pour réajuster son vêtement sur ses épaules. Mais voilà que par inadvertance, et d’autant plus que la namira était courte, sa nudité se découvrit. Aussitôt il entendit une voix mystérieurse : «Ô Muhammad ! couvre ta nudité» Depuis, on ne le vit jamais nu …!' Entre la construction de la Ka'ba et la Révélation, cinq années s'écoulèrent».

Pour sa part, Jàbir bin ’Abd Allah, béni soit-il, rapporte que : «Pendant que le Prophète (PSL) transportait les pierres pour la reconstruction de la Ka'ba, vêtu de son drap, son oncle ‘Abbas lui fit cette remarque : «O neveu, si tu défaisais ton drap, tu pourrais le réajuster sur tes épaules pour te protéger de ces pierres.» Aussitôt dit, aussitôt fait. C'est alors que le Prophète (PSL) tomba à terre sans connaissance ou évanoui. Depuis, on ne le vit plus jamais nu en public».19

Au vu de tous ces récits relatant la participation du Prophète (PSL) à la reconstruction de la Ka'ba, il apparaît clairement que ceux qui refusent d'admettre ce fait ne disposent d’aucun élément susceptible d’étayer leur critique négative. Rien ne justifie leur doute; or, le doute, quand il ne repose sur aucun fondement, doit être tout simplement rejeté.

La raison d'être de toute la suspicion dont T. Ehlert fait preuve concernant les événements qui ont marqué la vie de Muhammad (PSL) avant son missionnement20, à savoir le fendage de son cœur, ses voyages d'affaires lors desquels il a rencontré deux moines chrétiens qui lui ont annoncé son apostolat, et sa participation à la reconstruction de la Ka'ba, est de toute évidence le fait que ces événements comportaient les signes prophétiques de son missionnement. Alors, T. Ehlert a préféré y voir des récits fabriqués de toutes pièces visant à donner encore plus de poids à la mission du Prophète (PSL).

Cette idée est totalement démentie par ces nombreux récits authentiques et chroniques historiques. Une fois de plus, nous devons nous poser la question de savoir pourquoi l’auteur a ignoré les ouvrages sur le Hadith du Prophète (PSL) qui constituent une documentation tellement riche en renseignements sur sa Sirah.

:
Chapitre I
Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
15 février 2008 5 15 /02 /février /2008 01:32

Préambule

Approche orientaliste de l'étude de la vie du Prophète

I. Présentation sommaire de la méthode orientaliste en matière d'études islamiques :

Avant d'entrer dans le vif du sujet, il serait loyal de rendre justice aux orientalistes pour avoir fourni d'importants efforts au service du patrimoine intellectuel islamique. Ils lui ont consacré leur temps et leur énergie. La recherche en ce domaine, si riche et si varié, suscita en eux la passion particulière de creuser dans ses sources, ses matières. Investigateurs férus, ils eurent l'avantage et le privilège d'établir les textes des manuscrits et de les analyser au grand bonheur des intellectuels. De ce fait, il serait ingrat et discourtois de ne pas apprécier leurs mérites et leurs apports à la culture islamique, car ils ont libéré le patrimoine musulman mondial des oubliettes que furent pour lui, durant des siècles, les bibliothèques privées, souvent inconnues ou ignorées, dans lesquelles il était enfermé. Sortis de l'ombre et débarrassés de la poussière des ans, d'innombrables ouvrages furent édités par leurs soins, des quantités importantes de documents historiques et de correspondances officielles furent exhumés pour la première fois.

Cependant, tout en leur témoignant de la reconnaissance, il conviendrait de souligner que bon nombre d'orientalistes étaient surtout animés par le désir de déceler les points faibles de la civilisation islamique et de les exploiter à des fins politiques ou autres.

Les travaux qu'ils ont menés dans les diverses branches des études islamiques sont tellement nombreux et considérables qu'on peut les comparer à une mer sans rives. Il faudrait aussi remarquer que l'Encyclopédie des Connaissances islamiques, élaborée et mise en circulation par une élite d'orientalistes, avec le soutien moral et financier de la Fédération internationale des Académies des Sciences, est l'œuvre qui connaît le plus de succès auprès des chercheurs à tous les niveaux. Elle comporte de nombreuses opinions et informations qui exigent aussi révision et correction.

L'examen de cette œuvre qui porte l'indéniable responsabilité de présenter à ses utilisateurs une image aberrante de l'Islam, chargée de mensonges et de contrevérités, nous instruit sur la manière dont les orientalistes étudient l'Islam, et sur leurs jugements à propos de la civilisation islamique. Cette constatation nous dicte le devoir de réviser cette œuvre et de corriger ses erreurs, si préjudiciables à l'Islam et aux Musulmans.

Quand bien même des orientalistes contemporains se trouveraient plus prudents et plus clairvoyants que leurs prédécesseurs, parce que libérés des préjugés et des attitudes agressives qu'inspiraient à ces derniers la différence de religion ou d'intérêt, le fait est que l'insuffisance de leurs références bibliographiques, leur manque de maîtrise de la langue arabe et l'impact des mauvaises et vieilles traductions, leur ont fait produire certaines œuvres comportant quelques observations injustifiées. Elles sont imputables tantôt à leurs intentions malveillantes, tantôt à leur incompréhension des réalités historiques et des particularités de l'esprit et de la mentalité islamiques.

Les orientalistes continueront à adhérer aux fausses opinions colportées en Occident et ailleurs, à propos des spécificités de la culture islamique tant qu'ils vivront sous la pression de leurs milieux intellectuels aux antipodes de la culture islamique. Leur appartenance à une société, qui cultive et privilégie le matérialisme, est un handicap qui ne permet pas une approche foncière des valeurs spirituelles de la civilisation et de l'histoire de l'Islam. Vouloir expliquer les actes d'un pieux Musulman, dans le cadre du matérialisme historique, conduit à se fourvoyer dans l'égarement total, car un Musulman, imprégné dans le cœur et dans l'âme par la foi, agit et se comporte de manière à plaire au Seigneur. De ce fait, sa pensée, sa vision des choses et ses critères d'appréciation n'ont rien de commun avec l'esprit matérialiste. Croire, pour un Musulman, c'est se comporter dans la vie ici-bas suivant les prescriptions d'Allah, afin de récolter une belle récompense dans la vie future. Comme dit le Coran:

* «Celui qui est croyant est-il comparable au pervers ? Non! Il ne sont point égaux.» : 18/Al-Sajda (La Prosternation)*.

* «Traiterons-Nous ceux qui croient et font le bien de la même façon que ceux qui sèment le mal sur la terre? Réserverons-Nous le même sort aux hommes vertueux et à ceux qui sont pervers?». 28/Çad.

Les griefs retenus contre la nouvelle génération d'orientalistes

Les anciens orientalistes déclaraient ouvertement leur hostilité envers l'Islam qu'ils taxaient de tous les défauts et accablaient de tous les torts, entretenant ainsi contre lui des propos mensongers, calomnieux et injustifiés. L'approche des nouveaux orientalistes est différente, en ce sens qu'ils s'abstiennent d'attaquer explicitement, manifestant par là un semblant de justice, d'objectivité et d'observance des règles de la recherche scientifique. Mais le but n'est autre que de ne pas s'aliéner le lecteur musulman et de gagner sa confiance. C'est pourquoi ils reconnaissent les erreurs de leurs prédécesseurs et mettent en exergue quelques valeurs de l'Islam ; néanmoins, ils ne manquent pas de truffer leur discours d'idées hostiles et de suggestions malvenues.

Ces bévues d'un autre ordre n'échappent nullement au lecteur musulman attentif et averti. Certains penseurs musulmans estiment que ce camouflage orientaliste comporte, pour l'Islam, plus de dangers que les idées hostiles ouvertement exprimées, car il est utilisé dans des écrits qui fascinent par leurs titres les lecteurs de formation moyenne. Ceux-ci ne tardent pas à se laisser influencer par leur contenu.

C'est pourquoi, nous avons jugé utile de dénoncer ici quelques-uns des partis pris qui filtrent à travers le discours des orientalistes modernes sur l'Islam.

Que reprochons-nous aux orientalistes modernes ?

1. Une objectivité trompeuse :

Un bon nombre de ces orientalistes paraissent objectifs et semblent présenter des informations exactes ; ils mettent beaucoup de zèle à relever quelques aspects positifs de l'Islam et de sa civilisation. Ces déclarations de bonnes intentions donnent au lecteur l'impression que leurs auteurs sont objectifs, honnêtes et fidèles à l'esprit de la recherche scientifique. Mais ce n'est qu'un leurre, car l'examen approfondi et méticuleux de leurs travaux révèle un échafaudage de perversités et de mensonges.

Ainsi donc, ces orientalistes ne diffèrent de leurs prédécesseurs que par la manière, en évitant de heurter de front les susceptibilités et les sentiments des masses musulmanes, préfèrant présenter leur fiel sous un enrobage attrayant.

Cependant, nous reconnaissons qu'il existe parmi les nouveaux orientalistes des esprits ouverts et honnêtes qui refusent de verser dans la propagande chrétienne et rejettent les thèses colonialistes et impérialistes. Ils s'attachent à une objectivité parfaite et sincère, et font retentir les vérités de l'Islam. En outre, ils en reconnaissent l'exactitude et la justesse de théories et de dogmes, au point que certains de ces esprits, imbus de toutes ces qualités, armés de courage, finissent par se convertir à l'Islam et en deviennent même les avocats.

2. Des desseins suspects :

Les orientalistes agissent en stratèges avertis. Ils ont l'habitude de se fixer des desseins suspects, des objectifs scientifiques douteux et cherchent ensuite les moyens de les concrétiser. Ils commencent par la récolte des informations. Quant aux sources, qu'elles soient vraies ou fausses, ils s'en soucient très peu. Ils puisent des renseignements tous azimuts, consultent des œuvres de tous genres, qu'il s'agisse d'écrits littéraires et poétiques, de romans, ou de récits anecdotiques, licencieux et pervers. Ils manipulent à loisir les connaissances ainsi accumulées qui altèrent la nature des faits, y basent leurs jugements fantaisistes sur l'Islam, des jugements qui n'ont pour seul fondement que leur imagination. Bien plus encore, ils y injectent souvent une dose de fiel suffisamment petite pour être indétectable par le lecteur qui ne doit pas être rebuté, mais continuer à leur témoigner sa confiance.

3. Parrainage de l'Eglise et de l'impérialisme :

a) L'Eglise parraine l'orientalisme depuis ses premiers jours et la politique impérialiste lui accorde aujourd'hui son soutien pour servir ses intérêts et l'empêcher d'être une action purement scientifique au service de la culture, de la vérité et de l'équité.

b) Le fait que des prêtres et des moines furent les premiers islamologues eut une influence déterminante sur l'orientation que prirent leurs études, de sorte que ces études furent inévitablement entachées par le fanatisme et l'hostilité contre l'Islam et sa civilisation. Ayant pris ce pli, même l'orientalisme actuel n'a pu renoncer aux mensonges ni se libérer des absurdités pratiquées par ses ancêtres.

4. Abandon de la méthode scientifique :

Les orientalistes s'écartent de la méthode scientifique en négligeant ses règles fondamentales. Ils entament les études islamiques avec un esprit peu soucieux de la neutralité, et partent de fausses prémisses, comme l'origine humaine du Coran, le déni de la prophétie de Muhammad (PSL), l'accréditation de sources vulgaires et non reconnues, l'ignorance des sources sûres, la validation de chroniques sans valeur, car insensées, au détriment de chroniques authentifiées avec certitude.

5. La contrefaçon :

Les orientalistes pratiquent la mystification dans la recherche ; ils font l'amalgame du vrai avec le faux, sèment le doute dans les esprits en se prétendant attachés à ce qu'ils croient être l'objectivité, laquelle à leurs yeux n'en est une que si elle est fondée sur la logique matérialiste. Ils font étalage d'un argumentaire qui, malheureusement pour eux, ne saurait être valable pour ce qu'ils tentent de démontrer. A cette sottise, s'ajoute celle que traduit leur entêtement à analyser l'histoire de l'Islam en se référant à des données sans fondement ; leur modus operandi sert plutôt les objectifs pour lesquels l'orientalisme a reçu ses lettres de créances de la part d'autorités qui sont loin d'éprouver la moindre sympathie pour l'Islam.

II. Les orientalistes et la Sirah :

Méthode d'écriture :

Plusieurs orientalistes de divers horizons ont écrit sur la Sirah du Prophète (PSL), mais ceux qui sont restés attachés à l'objectivité et à l'impartialité peuvent être comptés sur les doigts de la main. Les autres poursuivent la voie de la duplicité : en travaillant sur la Sirah, ils font en même temps une propagande silencieuse pour leur religion et, parfois, leurs écrits dégagent des relents de hargne et de haine contre l'Islam et ses adeptes. Ce sont de patients et infatigables chercheurs, toujours à l'affût de quelques failles, en quête de quelques imperfections, voire de contradictions dans la genèse de la Sirah du Prophète (PSL), qu'ils espèrent déceler quelque part pour justifier leurs attitudes et leurs réactions. Quand un fait anodin ou une relation sans importance leur tombent sous les yeux, ils les saisissent, y plongent, les traitent à leur convenance, en amplifient le fond et les contours et les livrent à la publication comme des faits sensationnels, pour satisfaire leur désir et leur délire.

Ils vont jusqu'à réhabiliter de fausses chroniques pour servir leurs caprices et assouvir une passion sans nom, pour donner droit de cité à des anticipations injustifiables. Ils vont jusqu'à dénigrer des récits authentiques pour la simple raison qu'ils ne concordent pas avec les intérêts qui, au départ, motivent leur étude de la Sirah du Prophète (PSL).

On trouve dans les librairies étrangères des ouvrages sur la Sirah qui diffèrent par le style et la forme, et surtout par l'esprit dans lequel ils furent écrits. On peut dire de certains -peu nombreux- qu'ils sont bons, honnêtes et justes, alors que d'autres, au contraire, développent des thèses tendancieuses, exemptes de circonspection et de respect envers la personne du Prophète (PSL).

Les écrits orientalistes sur la vie du Prophète (PSL) sont donc nombreux en Europe, en particulier, et en Occident, de façon générale, certains étant bons et justes, d'autres mauvais et prêchant le faux. Mais à ne tenir compte que des publications savamment bâties et correctement élaborées avec le respect dû au Prophète et à l'Islam, on peut affirmer désormais qu'un vent nouveau souffle sur l'Occident et de par le monde, et qu'un changement notable commence à se faire et à reléguer aux oubliettes la veillée d'armes qu'ont connue les siècles antérieurs. Il est donc vivement souhaitable que les Musulmans saisissent cette évolution libérale qui se dessine dans les milieux occidentaux, pour lever de nombreux voiles mystificateurs et redorer l'image de l'Islam. Agir, pour dissiper des préjugés et des doutes profondément ancrés contre leur religion et leur histoire, est un devoir pour tous les Musulmans ; la Sirah du Prophète (PSL) n'en sera que mieux comprise et l'Islam qui a commencé à gagner du terrain en Occident, y poursuivra ses progrès pour s'y affirmer davantage.

Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
15 février 2008 5 15 /02 /février /2008 01:28

Introduction

Louange à Allah qui a envoyé Son Messager pour indiquer la bonne voie et restaurer la Religion de la Vérité. C'est Lui qui l'a chargé de la mission d'annoncer la bonne nouvelle et de donner l'alarme, de guider les serviteurs d'Allah et d'éclairer leur chemin - Prière et salut d'Allah soient sur le plus noble de Ses envoyés et de Ses créatures. Allah l'a élu et l'a doté de la nature humaine la plus parfaite faisant de lui le guide idéal pour l'humanité entière.

La Sirah du Prophète Muhammad (PSL)2, empreinte de l'excellence, est riche en aspects grandement utiles. Elle est le reflet authentique de son caractère, de son tempérament, de ses mœurs, de ses vertus ; elle est source de lumière établie par Allah sur la terre pour éclairer l'humanité et lui baliser la voie. La Sirah est à l'image d'un livre dont les pages offrent aux Musulmans et à l'humanité entière un modèle humain de perfection en la personne d'un homme dont l'existence est bien terrestre, un homme qui mène une vie quotidienne ordinaire parmi les gens.

Nul doute que ce modèle est en soi une grâce faite par Allah aux hommes. Les éducateurs et les moralistes affirment d'ailleurs que l'homme, n'importe lequel, n'est sensible et réceptif aux vertus que s'il les voit incarnées et vivantes, réelles et effectives chez des personnes abordables, et s'il les voit traduites à travers des comportements, des actes et des attitudes.

Le Prophète (PSL), par sa Sirah, personnifie ces vertus, la sagesse, la bonté, l'affabilité, l'amabilité, la douceur du langage, l'affection et autant d'autres marques de grandeur d'âme et de sociabilité, qui font de lui un parangon de vertu, un homme unique en son genre, un homme dans le sillage duquel tous les Musulmans sont invités à évoluer.

On comprend ainsi l'empressement et l'exaltation des Musulmans à consigner par écrit tous ses actes, toutes ses mœurs dont ils pouvaient témoigner. Certains Compagnons (çahaba) et Suivants les ont transcrits pour la postérité, avec exactitude et probité. La Sirah du Prophète (PSL) jouit d'un prestige immense.

Les orientalistes n'échappèrent pas à l'attrait du sujet : ils accordèrent une grande attention à la vie du Prophète (PSL) qui fit l'objet d'écrits et de publications à des fins diverses. Mais peu d'entre eux étaient justes et objectifs, tous les autres se distinguant par leurs partis pris et leurs préjugés.

Puis vint le tour de la maison d'édition Brill, basée à Leiden, en Hollande, de diffuser certains travaux de recherche orientaliste en trois langues : l'anglais, le français et l'allemand. La deuxième édition de cette publication, celle de 1993, présente des articles sur la Sirah, mais elle privilégie particulièrement le parti des injustes parmi les chercheurs.

Vu l'audience très large dont jouit cette importante publication auprès des milieux intellectuels d'Occident et d'Orient, et auprès des islamologues, la révision de ses articles qui traitent de la Sirah et la correction des erreurs qu'ils comportent en la matière, et en d'autres domaines se rapportant à l'Islam, sont nécessaires à plus d'un titre. Il s'agit même d'une obligation péremptoire et d'une responsabilité impérative qui engagent les intellectuels musulmans, afin de confondre les falsificateurs, rétablir la vérité, défendre les vertus du Prophète (PSL) et le respect qui lui est dû.

Les textes qui se rapportent à la Sirah sont épars au sein de l'Encyclopédie de l'Islam, glissés par bribes en de nombreux articles et sans en constituer le principal sujet. Cependant, on y trouve un article dont la Sirah est le thème principal : il s'agit de «Muhammad, Prophète de l'Islam», développé en 26 pages dans lesquelles une grande partie des erreurs et des contrevérités des orientalistes se trouvent réunies. D'autres articles évoquent certains aspects de l'épopée du Prophète. Parmi ces articles, on trouve : «Makkah», «Médine», «Tà'if», dans lesquels sont cités les noms des lieux où le Prophète (PSL) a passé une partie de sa vie, ou qu'il a traversés, ou dans lesquels il a séjourné. Les noms des batailles et des lieux qui furent leur théâtre n'ont pas été épargnés, eux non plus, des foudres orientalistes dans les entrées «Badr», «'Uhud», «al-Ahzàb», «al-Hudaybiyya», «Hunayn», «Mu'ta», «Tabùk».

D'autres entrées sont consacrées aux collectivités et tribus arabes et juives ; par exemple «Les Hanif», «Les Moines», «Les Banù al-Moçtaleq», «Les Banù Salim », «Les Chrétiens de Najran», «Les Banù Qaynuqà'», «Les Banù al-Nadèr» et «Les Banù Qoraydza»

D'autres articles encore s'intéressent aux noms des Compagnons du Prophète (PSL) tels «Abù Bakr al-Çeddiq», «'Omar», «'Uthmàn» et «'Ali», et d'autres à quelques-uns des ennemis du Prophète, tels «Abù Lahab» et «Abù Jahl».

Cependant, c'est dans l'article intitulé «Muhammad, Prophète de l'Islam» que l'Encyclopédie de l'Islam se concentre, sous la plume de Trude Ehlert, sur les événements et les moments de la vie du Prophète (PSL), brièvement conçus et sélectionnés. Ceux-ci sont décrits sans circonspection par ce chercheur orientaliste qui n'a pas manqué de faire défiler son cortège d'erreurs, les ajoutant à celles commises par d'autres islamologues auxquels il se réfère et emprunte des citations. Cet écrit tendancieux est présenté dans une forme et un style qui se distinguent tantôt par l'astuce et la ruse savamment étudiées, tantôt par le mensonge et la diffamation franchement déclarés.

Par souci de concision et pour éviter toute redondance, je présente dans les pages qui suivent, sans toutefois m'astreindre à la littéralité des textes de l'Encyclopédie de l'Islam, les extravagances relevées dans les différents articles qui traitent de la vie du Prophète (PSL). Mes corrections se basent sur le Coran, sur les hadiths, sur les sources biographiques et bibliographiques concernant le Prophète (PSL), et sur l'histoire. Autant que faire se peut, je me suis investi dans une objectivité totale, sans verser dans des critiques gratuites et diffamatoires. Puisse Allah nous donner la réussite.

Dr Ahmed Abù Zayd

Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
14 février 2008 4 14 /02 /février /2008 22:59

Printer friendly version



La réalité démographique

Il faut voir que l’islam dans l’Union, ce sont d’abord de 12 à 13 millions de personnes sur une population totale de 377 millions d’habitants. Soit une moyenne de 4% de la population, surtout établie dans les grandes villes. Selon des estimations récentes, c’est la France qui compte le plus de musulmans sur son territoire (4,5 à 5 millions), suivie de l’Allemagne (plus de 3 millions), du Royaume-Uni (1,4 à 2 millions), des Pays-Bas (696.000) et de l’Italie (600.000). Les autres pays en dénombrent entre 370.000 (Belgique) et 7000 (Irlande). A l’exception de la Grèce, où une minorité musulmane est établie depuis des siècles, et l’Autriche, où la communauté islamique a un statut particulier reconnu par l’état depuis le début du XX siècle, leur arrivée est le résultat de mouvements migratoires récents, inaugurés dans les années cinquante et soixante (décolonisation, immigration suscitée par les pays occidentaux les plus prospères). Ces dernières décennies, les guerres et leurs cortèges de réfugiés, l’immigration clandestine et le regroupement familial ont poussé d’autres musulmans, bien moins nombreux, à s’établir dans nombreux pays européens.
Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
14 février 2008 4 14 /02 /février /2008 15:05

 

Pour tout chercheur de vérité,


Je t'invite toi qui cherche la vérité, à te détacher au moins pour une heure du fanatisme aveugle, à se dégager de tout préjugé basé sur ce que tu as entendu d'un ami, d'un père ou d'un religieux quelque soit sa religion, c'est normal que le religieux chrétien prétende que c'est lui qui a la vraie religion et que les autres ont tort, il en est de même pour les juifs et les musulmans.

Quelle est donc la solution ? C'est de se détacher pour trouver une vérité qui confirme ce que tu crois ou qui le nie, sans contrefaçons ou jeu de mots, et ce pour que la vérité puisse l'emporter et pour que dans l' Aude la tu soit parmi les gagnants, car dans l'au-delà on est soit dans le bonheur éternel soit dans l'enfer et la souffrance.

Il arrive beaucoup qu'une personne se demande : qu'est ce qui me prouve que le livre auquel je crois est le vrai livre de dieu ? Comment puis je différencier entre mon livre sacré et un livre que d'autres prétendent sacré ? Comment savoir que la religion à laquelle j'appartiens est la vraie religion de dieu que dieu accepte de ma part et qui me permettra d'être guidé dans mon chemin de foi pour arriver à l'amour de dieu et sa satisfaction dans ce monde et finir au paradis du seigneur et le bonheur éternel ?

Les personnes justes se demandent : que vais-je faire si mon livre n'est pas celui de dieu ? Que sera mon sort si je continue à adorer autre dieu que dieu ? Qu'en sera t il de moi si je continue à m'attacher à un livre sachant qu'il n'est pas de dieu mais j'insiste et je l'appelle livre sacré.

Et les hommes justes, ceux qui veulent la vérité répondent : Je dois m'assurer de la falsification de ce livre et de cette foi. Cela demande de moi une opération de recherche et une étude équitable, et non pas une lecture et un jugement précipité, cela demande de moi une lecture scientifique et attentive. Cela demande de moi un détachement du fanatisme aveugle et de la passion. et la vérité quand elle éclate : je suivrais la parole de dieu même si j'y laisse ma peau , à quoi me servira t-il de croire aux histoires que ceux qui en tirent des profits prétendent être le moyen d'avoir le salut ?

Et pour que la passion ne te dévie pas de la vérité, diriges toi vers le créateur, celui à qui appartient la terre et les cieux qu'il te guide vers sa vrai religion, demande lui sincèrement de te guider vers la vérité, car c'est lui le bon qui répond aux prières de ceux qui le prient, dis cette prière sans te mettre dans la tête une idée ou une image de ce dieu seulement qu'il est le créateur le tout puissant ! Car sans l'aide de ton créateur et sa bénédiction, tu n'arriveras jamais à la vérité.


Chercheur de vérité ! Cela demande de toi de :
Prier sans cesse le dieu créateur juste, à qui appartient toute chose de te guider vers la vérité et le droit chemin.
S'éloigner du fanatisme et ne pas faire un jugement précipité sans recherche.
La recherche réfléchie et non précipitée, basée sur la compréhension et la liaison entre les faits et un détachement pour la vérité.

L'intelligent est celui qui tandis que les gens cherchent à avoir les bonheurs de l'ici bas, lui il cherche aussi les bonheurs de l'au-delà , les bonheurs du paradis ou il y a ce que nul œil n'a vu ni oreille a entendu .

L'intelligent se dit : Pourquoi ne travaillerais je pas pour mon ici bas et mon Aude la ? Car c'est soit le paradis soit l'enfer. Qu'est ce qui m'empêche de chercher mon bonheur éternel ?

Chercheur de vérité :

Connais tu l'histoire du christianisme ?

Sais tu que la foi chrétienne a été construite durant les conciles oecuméniques ?
Connais tu mithras , le dieu romain ? sais tu que les paiens fêtaient sa naissance le 25 décembre( compare avec noel) et qu'il a fait un sacrifice pour la rédemption du genre humain ( comme jésus d'ailleurs) ?

Sais tu combien il y eut de sectes chacun prétendant avoir la vérité, et parmi eux beaucoup croyaient en un dieu unique non trinitaire qui n'a jamais engendré?

Connais tu saint Paul ? L'histoire étrange de sa conversion ? et comment ses commandements divergent de ceux du christ

Chercheur de vérité :

A tu déjà réfléchi sérieusement à la question de trinité ?

Y a-t-il un seul passage de la bible ou dieu dit " je suis une trinité composée de père,de fils et de saint esprit" ?
As-tu réfléchi pourquoi toutes les paroles du christ témoignent contre le dogme de trinité
As-tu réfléchis sérieusement comment dieu peut être un et en même temps 3 sans donner des exemples qui n'expliquent rien, comme l'œuf avec son blanc et l'eau avec glace.
As-tu vu que toutes les preuves témoignent contre ce dogme ?
Es tu au courant de ce que dit l'islam et le coran de la trinité ?

Dernier Mot

19. Ô gens du Livre ! Notre Messager (Muhammad) est venu pour vous éclairer après une interruption des messagers afin que vous ne disiez pas : «Il ne nous est venu ni annonciateur ni avertisseur». Voilà, certes, que vous est venu un annonciateur et un avertisseur. Et Allah est Omnipotent. Coran sourat alma'ida .

Et que dieu te viennes en aide dans ton chemin .....





Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article
13 février 2008 3 13 /02 /février /2008 17:20
 
        القرآن الكريم

 مشارى راشد

 
Repost 0
Published by sabih
commenter cet article
11 février 2008 1 11 /02 /février /2008 00:36
بدون تعليق  http://hodamuslim.over-blog.com/pages/video_conversionalislam-349690.html
Repost 0
Published by sabih - dans islam
commenter cet article